السبت، 25 سبتمبر، 2010

الموت في العيد

في كل عام تتكرر نفس الحكاية 
في إجازة العيد يسافر البعض لقضاء الإجازة في المدن الساحلية ومنها مدينة الحديدة للتمتع بالبحر 
ولكن العديد منهم لايعود أبدا 
بل يغادر الدنيا إلى العالم الآخر 
في الغالب لايغادر وحيدا 
أسر كاملة تغادر عالم الأحياء إلى عالم الأموات في حادث مروري مروع فلا يبق من العائلة أحد
وكل عام تتكرر المأساة
طريق الحديدة صنعاء طريق محفوف بالمخاطر بسبب طبيعة الطريق الملتوية بين الجبال صعودا وهبوطا وخطورة المنحدرات والمنحنيات فيه إضافة لضيق الطريق 



والطريق تستخدمة الشاحنات الضخمة والتي تسد الطريق خاصة في المنحنيات مما يسبب خروج السيارات الصغيرة عن الطريق وسقوطها من ارتفاع شاهق حيث تصبح نسبة خروج الركاب أحياء منعدمة 



ومن الأسباب التي لاينبغي تجاهلها استخفاف أصحاب السيارات بصيانة السيارات والتأكد من سلامة الفرامل والإطارات وتجاهل الإصلاحات الدورية مما يجعل السيارة مصدر للخطر 



وكذلك تحميل السيارات بأعداد كبيرة من الركاب ولاأحد يلتزم بربط حزام الأمان
وكل عام تتحول فرحة العيد عند بعض السر إلى مآتم ويصبح أعداد الموتى يفوق أعدادهم في الدول التي تعاني من الحروب والكوارث الطبيعية 



ولاأحد يفكر في إيقاف هذا النزيف المستمر فلاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

الخيال والإبداع

يملك الإنسان قدرات هائلة لا يمكن تخيل حدودها .. تلك الأعداد الهائلة من خلايا الدماغ، والوصلات العصبية لم تخلق عبثا... لم تخلق من أجل ...