السبت، 23 أكتوبر، 2010

النظافة

شدني كثيرا مقال للأستاذ فهمي هويدي عن النظافة وفيه يقول: لو أن أحدا من الفقهاء المعنيين بعلامات الساعة ظهر بيننا لاعتبر مشكلة النظافة في مصر من علامات الساعة الصغرى.
ذلك أن أولئك العلماء اعتبروا أن تغيير النواميس وانقلاب الأحوال من مقدمات اقتراب يوم القيامة، فقولهم إن من تلك العلامات أن "تلد الأَمَة ربَّتها" لا يختلف في دلالته ومغزاه عن قولنا إن "أم الدنيا" عجزت عن حل مشكلة القمامة في عاصمتها.


تذكرت أحوال شوارع العاصمة صنعاء والتي تعاني من العشوائية في التخطيط والبناء مما ثوه جمال مدينة جميلة تحولت إلى مدينة بشعة تعاني من السوء في كل شيء...


وبالطبع النظافة الغائبة في شوارع وأحياء العاصمة حتى أن المرء يتساءل هل سكان المدينة يفتقرون لحس الجمال والذوق ؟ كيف يعيش الناس في حي تتناثر فيه المخلفات وتتطاير الأكياس البلاستيكية عبر شوارعة وتتدلى من فوق أغصان الشجار بشكل قبيح؟ مخلفات البناء تبقى على أرصفة الشوارع وكأن ذلك أمر عادي وطبيعي وليس مستنكر !!!


لقد مرت على العاصمة صنعاء فترة مزدهرة بدت فيها العاصمة نظيفة جدا ...كان ذلك خلال فترة عمل أمين العاصمة السابق لكن ما أن جاء أمين عاصمة آخر حتى عادت العاصمة تعاني من الأوساخ والإهمال فهل قرار المحافظة على نظافة العاصمة قرار فردي بيد أمين العاصمة؟ أليس هناك جهاز حكومي تقع عليه مسئولية الحفاظ على جمال ونظافة شوارع المدينة ...
عمال النظافة لا يمكن توجيه اللوم لهم لأن لولاهم لغرق السكان في أكوام النفايات فهم يعملون ليلا ونهارا لإزالة المخلفات والتي يرميها المواطن بكل إهمال واستهتار ...


ديننا يعتبر إماطة الأذى عن الطريق صدقة فماذا عن إغراق الشوارع في الأذى؟؟؟

فيلم Viceroy's House

فيلم منزل نائب الملك Viceroy’s House  هو فيلم مبني على قصة حقيقية ... هو فيلم تاريخي يلقي الضؤ على الفترة الاخيرة للاستعمار البريطاني لله...