الخميس، 19 مايو 2011

طرق معالجة العنف التربوي

العملية التربوية ليست تلقين المعلومات والمناهج بل أنها عملية متكاملة تسعى إلى تحقيق النمو الازدهار والتكامل …..
إن ظاهرة استخدام العنف في المؤسسات التربوية،  ظاهرة اجتماعية مرهونة بمستوى تغيير الظروف الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع ولن يتاح لنا من خلال رسم بعض الأفكار أن نؤثر كثيراً في هذه الظاهرة، إن نظامنا التربوي على المستوى الرسمي  يتبنى احدث النظريات التربوية التي تمنع استخدام العنف والضرب في المدرسة، ومع ذلك الظاهرة مستمرة وهذا يعود لأسباب اجتماعية تتعلق بالذهنية الاجتماعية والظروف الاجتماعية السائدة. فالمعلم الذي يستخدم الاستهجان والتبخيس والكلمات النابية ، فإنه يكرس العنف ويشوه البيئة النفسية للطالب ، والمدرسة عندما تتبع هذه الأساليب  من عنف وإكراه وإحباط إزاء التلاميذ تكون بمنزلة مؤسسة لتدمير الأجيال وإخفاقهم في كل المجالات ، والنتيجة شباب محبط يائس ناقم على المجتمع بدلا من أن يساهم في نهضة البلد وتقدمها. 
 ويمكن لي أن احدد بعض النقاط الأساسية في معالجة هذه الظاهرة:
1- تنمية وتطوير الوعي التربوي على مستوى الأسرة والمدرسة ، ويتم ذلك من خلال وسائل الإعلام المختلفة، ومن خلال إخضاع المعلمين والآباء لدورات توعوية وعلمية حول أفضل السبل في تربية الأطفال ومعاملتهم.
2- تحقيق الاتصال الدائم بين المدرسة والأسرة ولإقامة ندوات تربوية خاصة بتنشئة الأطفال.
-3 
تعزيز وتدعيم عمل الاخصائي الاجتماعي والتربوي في المدارس وإتاحة الفرصة أمامه من أجل رعاية  الأطفال وحمايتهم وحل مشكلاتهم ومساعدتهم في تجاوز الصعوبات التي تعترضهم ، وهكذاعلى المعلم أن ينظر إلى وسيلة العقاب كوسيلة معينة للتعلم لا قاهرة له، منبهة للغافل لا انتقامية ولا سلطوية.
ولذلك فإنني أرى أن يدرس هذا الأمر بجدية لاسيما في ظل عدم الاختيار الدقيق للمعلمين والمعلمات، أولئك الذين ينخرطون في سلك التدريس بحثاً عن الوظيفة فقط بعيداً عن حب المهنة والتفاني من أجلها.


ولنكون أكثر واقعية ولمعرفة مدى خطورة الظاهرة أقترح  إجراء عدد من الدراسات عن العنف التربوي تشمل:
مسحاً لممارسة العقاب في  رياض الأطفال
  إجراء دراسات لمعرفة
اتجاهات المعلمين ومديري المدارس والمشرفين التربويين تجاه استخدام العنف في المدارسوإجراء دراسة على الطلاب لمعرفة ما إذا كان العقاب البدني يزيد التحصيل الدراسي أم لا

التعصب

التعصب مرض عضال وداء خطير يعصف بالعقل والعاطفة والمشاعر ... المتعصب يسجن نفسه وعقله في سجن ضيق ولا يرى العالم إلا من ثقب صغير ... يبني تص...