السبت، 23 يونيو 2012

لمن تدفع الزكاة؟





لمن ندفع الزكاة؟
 زكاة الأموال…وزكاة الذهب؟




هل تدفع للفقراء أم للحكومة؟ 
والحكومة هل هي بمثابة ولي الأمر الذي يجب أن  تسلم له الزكاة؟



من يشعر بالثقة بأن أموال زكاته ستنفق فعلا في مصارف الزكاة الشرعية؟؟؟؟
 

للأسف الشديد لا أستطيع أن أثق بأن أموال الزكاة التي سأدفعها لجهات حكومية ستصل ليد المستحقين.


يقول البعض عليك دفع الزكاة للحكومة وستبرأ ذمتك ، والحكومة إذا لم تصرفها في المصارف الشرعية سيحاسبهم الله …




وأنا أقول لهم أنا أعلم بل كلي يقين بأن الأموال لن تصل…
لماذا؟؟؟
 لأن الفساد مستشري في كل مكان والفقراء أحوالهم تزداد فقرا...




فإذا كانت أموال الزكاة تصلهم فلماذا أحوالهم لا تتحسن؟؟؟
نحن ندفع للحكومة ضرائب متعددة ومتنوعة، وتلك الأموال يفترض أنها لاتفرض على مسلم ...يكفي المسلم دفع الزكاة....



وأمر آخر ...زكاة الفطر....الأصل في زكاة الفطر أن يدفعها المسؤول عن الأسرة وليس الزوج والزوجة الموظفة والأبن مثلا إن كان موظف…  



كما أن الزكاة فريضة لاتبرأ ذمة المسلم إلا أن دفعها ، وكما أنني لاأحبذ أن يكون هناك أشخاص يحملون العصا يلاحقون الناس في الشوارع لتأدية الصلاة .....


ايضا لايعجبني أن تأخذ الحكومة أموال الزكاة في الوقت الذي يمكنني أن أساهم في تحسين أوضاع بعض الأسر التي هي في أمس الحاجة للمساعدة..


 




وجاء خبر رفض مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر - وهو أكبر هيئة فقهية شرعية في مصر- لمشروع قانون يخول الحكومة التدخل في جمع وتوزيع الزكاة...هذا الخبر جعلني أتمسك بموقفي أكثر.
  



فمن حقي كمسلمة أن أشعر أن ما أدفعه باسم الزكاة يصل فعلا لمن تجب أن تصلهم الزكاة…





بالإمكان الاستعانة ببعض الجمعيات أو المؤسسات التي ترعى المحتاجين للمساهمة بأموال الزكاة في تنفيذ مشاريع تصب لصالح الفئات المستهدفة..







فهل أنا محقة أم أن الحكومة هي من يجب أن توزع أموال الزكاة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأربعاء، 20 يونيو 2012

حماية لمن؟










في أحد أيام شهر مارس 2009م أطلق أحد أفراد الأمن  - المكلفين بالحراسة على بوابة جامعة صنعاء -  النار على أحد الطلاب ، ثلاث طلقات نارية مباشرة أدت لوفاة الطالب على الفور….




حسب رواية الأمن ، الطالب رفض الانصياع لأوامر رجال الأمن بعدم الدخول للجامعة بالسيارة كما رفض إبراز البطاقة الجامعية….الأمر الذي اثار رجل الأمن فصوب سلاحه عندما لاحظ تجاهل الطالب لأوامرة واطلق رصاصاته على الطالب …


الحادث أثار مشاعر الطلاب فتظاهروا غاضبين ضد الأمن وضد رئاسة الجامعة….ومنعوا سيارة رئيس الجامعة من الخروج وقذفوا السيارة بالأحذية والحجارة…..مع حفظ حقوق الرمي بالأحذية لمنتظر الزيدي



أفراد مسلحين من القبيلة التي ينتمي إليها  الطالب المقتول أغلقوا بوابة الجامعة مطالبين بتقديم الجاني للعدالة وطالبوا باستقالة وزير الداخلية ورئيس الجامعة …أتحاد طلاب الجامعات اليمنية دعا إلى إضراب شامل للطلاب إلى أن يقدم الجاني للعدالة وإقالة رئيس الجامعة ووزير الداخلية…




بالطبع الخبر صدمة للمشاعر …كيف يقوم رجل الأمن بتوجية رصاصاته على طالب وقتله باستهتار وبدم بارد؟؟؟؟؟ هل عدم انصياع الطالب للأوامر يستدعي زهق روحة؟؟؟



البعض يتسائل… هل الجامعة مكان للعلم أم ثكنة عسكرية ؟


قبل الدخول للجامعة قد يتعرض الداخل للتفتيش وللسؤال عن وجهته ولماذا؟؟؟؟وحتى اليوم ما الذي تغير؟؟؟




لايزال نفس السؤال مطروح: هل رجال الأمن للحماية أم للقتل؟؟؟

هل رجل الأمن يتصور نفسه يحمي المواطن ؟؟؟ أم المواطن في نظره مجرم خطير ؟؟؟؟



والسؤال : مالفرق بين رجل الأمن الذي ينتمي لدولة احتلال ، ورجل الأمن الذي ينتمي لنفس البلد؟؟؟؟؟
أليس رجل الأمن مواطن ايضا ؟؟؟؟




دولة الاحتلال تتعامل مع مواطني البلد المحتل على انهم يشكلون خطر يهدد سلطات الاحتلال ، لكن رجال الأمن الذين ينتمون للبلد يُفترض أنهم لحماية المواطن وليس لقتله!!!!


من يشكل خطر على من؟؟؟؟




العلاقة الشائكة بين المواطن ورجل الأمن ما سببها؟؟؟؟؟


ولماذا يتواجد رجال الأمن في كل منعطف وفي كل مكان؟؟؟؟




من الذي يشكل الخطر في الوطن؟؟؟؟


هل المواطن هو مصدر الخطر الذي يهدد الوطن؟؟؟؟؟





ما الهدف من وجود رجال الأمن في الجامعة؟؟؟


لماذا لانجد رجال الأمن في شوارع دولة أوروبية مثلا ولكنهم يملئون شوارعنا؟؟؟؟؟؟




هل المواطن إرهابي يالفطرة ولابد من حماية…..عفوا حماية من ؟؟؟


لماذا……؟




لماذا لا يستطيع المواطن الوصول للمسئول مثلا؟؟؟؟؟


لماذا يخرج الوزير ونائب الوزير بحراسة ؟؟؟؟أليسوا في مناصبهم لخدمة المواطن؟؟؟؟؟؟




يتم حراستهم ممن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


واأسفاة …



الثلاثاء، 19 يونيو 2012

للتفكير والعمل والتغيير

وصلتني رسالة عبربريدي الإلكتروني …ولقد قرأتها وأعدت قرأتها مرارا….

والرسالة تستحق التفكير في محتواها…آخر العبارات في الرسالة كانت:
إذا لم ترسل هذه الرسالة إلى شخص آخر، لن يحدث لك شيئا…ولن ينقص شيء في حياتك ، ولن تمرض…
ولكن أن كنت تحب بلدك ، دع هذه الرسالة قيد التداول بين أكبر عدد من المواطنيين ، عل ذلك يدعوهم للتفكير وبالتالي للعمل والتغيير…
ولإني أحب بلدي وأحب كل بلاد العرب والمسلمين وأتمنى أن يكون هناك تغيير نحو الأفضل أعرض عليكم الرسالة ، والرسالة بدأت مباشرة في الموضوع دون مقدمات:
الفرق بين البلدان الفقيرة والغنية لا يعود إلى قدمها في التاريخ….فمصر والهند يفوق عمرها 2000 عام وهي فقيرة…أما كندا واستراليا ونيوزلندا لم تكن موجودة قبل 150 عاما ، بالرغم من ذلك هي دول متطورة وغنية!!!ولايمكن رد فقر أو غنى الدول إلى مواردها الطبيعية المتوفرة….فلليابان مساحة محدودة ، 80% من أراضيها عبارة عن جبال غير صالحة للزراعة أو تربية المواشي ، ولكنها تمثل ثاني أقوى اقتصاد في العالم …فهي عبارة عن مصنع كبير عائم ، يستورد المواد الخام لإنتاج مواد مصنعة يصدرها لكل أقطار العالم!!!!
مثال آخر هو سويسرا…فبالرغم من عدم زراعتها للكاكاو إلا أنها تنتج أفضل شوكولا في العالم …ومساحتها الصغيرة لا تسمح لها بالزراعة أو بتربية المواشي لأكثر من أربعة أشهر في السنة بسبب طقسها البارد خلال الشتاء…إلا أنها تنتج أهم منتجات الحليب وأغزرها في العالم….إنها بلد صغير ولكن صورة الأمن والنظام والعمل التي تعكسها جعلها أقوى خزنة في العالم!!!!
لم يجد المدراء من البلاد الغنية من خلال علاقتهم مع زملائهم من البلدان الفقيرة فروق تميزهم من الناحية العقلية ومن ناحية الإمكانات عن هؤلاء في البلاد الفقيرة…
اللون والعرق لا تأثير لهما. فالمهاجرون والمصنفون كسالى في بلدانهم الأصلية ، هم القوة المنتجة في البلاد الأوروبية!!!!!
أين يكمن الفرق إذا؟؟؟؟يكمن الفرق في السلوك المتشكل والمترسخ عبر سنين من التربية والثقافة.عند تحليل سلوك الناس في الدول المتقدمة نجد أن الغالبية يتبعون المبادئ التالية في حيواتهم: الأخلاق كمبدأ أساسيالاستقامةالمسئووليةاحترام القانون والنظاماحترام باقي المواطنينحب العمل حب الاستثمار والإدخارالسعي للتفوق والأعمال الخارقةالدقة في البلدان الفقيرة لا يتبع هذه المبادئ سوى قلة قليلة من الناس في حياتهم اليومية!!!!! انتهت الرسالة بالكلمات التي أوردتها في البداية…وأتمنى أن تكون الرسالة كما أراد مرسلها سببا في التفكير في أوضاعنا العجيبة والتي جعلت من دولنا الغنية بالموارد الطبيعية دول فقيرة ، ومستهلكة ….

الاثنين، 18 يونيو 2012

تبا لحضارتكم الزائفة

الحضارة الغربية المعاصرة وصلت لقمة التحضر كما يزعمون…..

هي حضارة قائمة على احترام إنسانية الإنسان وحقه في العيش الكريم بحرية….

حضارة حرصت على رفاهية الإنسان بالمنتجات العصرية المتنوعة التي تخدم الإنسان وتسهل حياته

ولكنها فشلت في تهذيب نوازع الشر داخل الإنسان المتحضر الذي أهتمت بحاجاته المادية وأهملت حاجاته الروحية….

هذه الحضارة التي استفدنا من منتجاتها الصناعية التي لايخلو منها بيت …..شوهت حقيقة الإنسان

فالغربي المتحضر لم يتخلص من عنصريته …فهو يرى أنه أفضل من غيره….

هم يؤمنون بالحرية الشخصية ولكن ينزعجون من المسلمة التي تلبس الحجاب……..وينسون أمر الحرية الشخصية

هم يؤمنون بحق الإنسان في الحياة الكريمة …ولكن للإنسان الغربي وليس كل إنسان

يؤمنون بالديمقراطية ويحرمونها على الشعوب المسلمة التي تختار من لايرضون عنه….

جاءوا لبلاد العرب لتحريرهم من الظلم والديكتاتورية والاستبداد…فما كان البديل ؟؟؟؟

لقد شاهد العالم معنا  صورلانتهاكات أمريكية في سجن أبو غريب توضح أخلاق المتحضرين

فهم متحضرون ونحن متخلفون …..
عن أي تحضر يتحدثون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لقد كان  سجن أبو غريب نموذجا للأخلاق الأمريكية وليس حوادث فردية كما زعموا ….

وبالله عليكم كيف تغزو دولة متحضرة دولة أخرى تحت ذرائع وهمية ….والأدهى من ذلك كيف تتعامل مع الناس الذين يقعون تحت سيطرتها في هذا البلاد….

لندع الصور تتحدث عن حضارة الهمج شذاذ الآفاق…وعن تعذيب المدنيين بوحشية بدائية ممن يدعون التحضر وهم لايشعرون بأي هيبة تجاه الحياة الإنسانية


 


" أجعلوا حياتهم جحيما لا يطاق" هذه التعليمات التي تلقاها الجنود في سجن أبو غريب في العراق والذي استمر  التعذيب فيه رغم الضجة الإعلامية التي ثارت ضده حينها ، أساءت  القوات الأمريكية معاملة المحتجزين  وعرضتهم للضرب والانتهاك حسب تقارير منظمات حقوق الإنسان …وكأنهم ليسوا من البشر
وكأن ما ما حدث في العراق وافغانستان يهدف لإهانة العربي المسلم وقذف الرعب في قلبه لأنه يقاوم ولا يستسلم لمخططات الأمريكان وحلفائهم…
السياسة في الغرب المتحضر لا ترى في انتهاكاتها حرج ، لأنها سياسة متحررة من الأخلاق …فصناع السياسة في الغرب الديمقراطي لا يلقون بالا بالآم الشعوب العربية والمسلمة أو غيرها من الشعوب ….فمبادئهم الديمقراطية لاترى عيبا في ما يرتكبونه في بلادنا طالما ذلك يصب في باب مصالحهم الوطنية…


ومصالحهم اقتضت اختراقنا اقتصاديا وثقافيا وتحويلنا إلى أسواق لمنتجاتهم ومصدر رخيص للمواد الخام التي يحتاجونها…كما اقتضت مصالحهم التدخل في شئوننا الداخلية وضرب نخب المعارضة بعضها ببعض لتحافظ على تلك المصالح.



ولا يخفى أن الحكومات الغربية المتحضرة تحمي وتؤيد كل الأنظمة الديكتاتورية العربية منذ نهاية الحرب العالمية ، وتمارس شهادات الزور عند مراقبتها للانتخابات وإعلانها نزاهة الانتخابات التي تعلم عنها عكس ذلك….
الغرب المتحضر والديمقراطي يخاف ويفزع من أية انتخابات حرة في بلاد العرب يمكن أن تأتي بنظم إسلامية لاتقبل الخضوع لهيمنة الغرب…وكأن النظام الإسلامي سيأتي من كوكب آخر وليس حسب رغبة المواطن الذي يمارس حقة الديمقراطي…
إن ديمقراطية أمريكا لا تكترث بأرواح البشر ولاتتورع عن دفع دول المنطقة للارتكاس للمرجعيات الطائفية والقبلية وتغذية كل أسباب الخلاف والتنازع والتناحر حتى تكون أمريكا هي المرجعية للجميع بدلا من التعاون والاتحاد….
من أجل النفط الذي تعتبره أمريكا صنبور وشريان الحياة لها لامانع من دفع العالم أجمع للغرق في التجويع والافتقار المتتالي دون توقف المهم هو رفاهية شعوبهم ….
إنها لاتتورع عن وضع مجتمعاتنا العربية والاسلامية موضع اتهام وإدانة مستمرة بذريعة العنف والارهاب…وهي تمارس تأثيرا قويا ومباشرا على مصائرنا وتعمل من أجل جعل هذه المجتمعات تعيش خارج الزمن والعصر وتتحرك ضمن شرنقة ثقافة منغلقة على نفسها خارج حدود الزمان والمكان….فماذا استفدنا من حضارتهم؟؟؟؟؟

الثلاثاء، 12 يونيو 2012

لا تتزوج وقرقوش أمك في الطاقة


المثل من الأمثال اليمنية العامية …وهو ينصح الشاب ألا يتزوج ووالدته على قيد الحياة
كلمة قرقوش تعني غطاء للرأس تستخدمه المرأة ، و الطاقة بمعنى النافذة
وبغض النظر عن صحة النصيحة أو عدم صحتها ، وهل قائل أو قائلة المثل عانى من مشاكل ومصاعب مما دعاه لنصيحة الآخرين بألا يقعوا في المأزق الذي وقع فيه …فإن هذا المثل حول حياة احداهن إلى كارثة حقيقية
حدثتني صديقة لي عن مأساتها قائلة:
- تزوجت صغيرة السن، وتخيلت أن والدة زوجي ستكون بمنزلة أمي ….فأنا زوجة ابنها ومن المفترض أن تحبني كما تحب أبنها
أطلقت تنهيدة عميقة وتابعت قائلة
- طُلبت مني أن أناديها ياأمي  ، وأسعدني ذلك كثيرا، ولكنها كانت تتعامل معي منذ البداية بشكل جاف ، حاولت التقرب منها وأن أثبت لها أنني أحبها ،لكنها قابلت محاولاتي ببرود ….وبدأت توجه لي الانتقادات بشكل دائم ، فمهما فعلت لإرضائها فهي لاترضى ،  وترى العيوب والنقص في كل ما يصدر عني
تخيلي أنها في إحدى المرات وهي تنتقد تصرفاتي قالت: طبعا الواحدة منكن تتزوج الرجل لكنها لاتريد أمه كما قال المثل لاتتزوج وقرقوش أمك في الطاقة ووجهت نظراتها القاسية تجاهي كأنني أنا صاحبة هذا المثل الذي سمعته لأول مرة منها….وكم آلمني محاولاتي الدائمة والمستمرة لأثبت لها أنني أحبها وأريد رضائها ،وأنني على استعداد دائم لتنفيذ كل ماتطلب مني…. لكن محاولاتي باءت بالفشل
أصبح هذا المثل كالكابوس بالنسبة لي ، لأن والدة زوجي تستشهد به كلما حاولت أن تثبت أنني لئيمة ولاأحبها
محاولاتها الدائمة لإتهامي وانتقادي بدأت شيئا فشيئا تترك أثرا نفسيا سيئا في نفسي ….فبدأت أشعر بالضيق عندما أناديها ياأمي لأنني لم أعد أشعر تجاهها إلا بمشاعر الضيق والحنق من تصرفاتها التي لم أتمكن من معرفة أسبابها…وعندما كنت ألوم نفسي في بداية الأمر تسبب لي هذا بضغط نفسي رهيب… وبدأت مشاعري تجاهها تتحول إلى كراهية ، وأحسست أن هذا المثل ليس غريبا وأن الزواج برجل له والدة مزعجة كوالدة زوجي هو نوع من الدخول للجحيم…..تجربتي مؤلمة جدا لدرجة أنني كلما تخيلت تصرف معين أو كلمات قالتها والدة زوجي أشعر بألم شديد ولاأدري لماذا تحول أم حياة أبنها وزوجته إلى جحيم …أين مشاعر الأمومة التي تحملها تجاه ابنها ؟ لماذا تتعامل معي كأنني عدوة لها؟ هل تعاني من اضطرابات نفسية ؟ أم أن هذا طبع لديها؟ والمؤلم طبعا أن كل مايحدث منها يؤثر بشكل سلبي على علاقتي بزوجي الذي يرى دائما أن والدته على حق وأنني يجب أن أكون مطيعة وألا أثير غضبها ….لكن ماتسببه لي لايريد أن يناقشه

فليس أمامي إلا القبول بالعيش معه وتحمل كل مايأتي من والدته التي أعلنت الحرب منذ أن رأتني ، أو الخروج من حياته والعيش بسلام بعيدا عنه ووالدته

الاثنين، 11 يونيو 2012

المديرون وإدارة المدارس الخاصة في اليمن


إن مشاكل التعليم في اليمن لا حصر لها ، ووجود المدارس الخاصة والأهلية هو أحد طرق مواجهة مشكلة ازدحام المدارس الحكومية وتدني الخدمات فيها .وفي العام 1995م شجعت الدولة الاستثمار أمام القطاع الخاص في مجال التعليم كجزء من برنامج الإصلاح الإقتصادي
وبحسب دراسة أعدها معهد ماكيفر للدراسات الاقتصادية عام 2005م اعتبرت أن المستوى التعليمي المنخفض في اليمن هو سبب عرقلة النمو الاقتصادي في اليمن .وأشارت الدراسة إلى أن 76% فقط من إجمالي الأطفال في اليمن يلتحقون بالتعليم الاساسي ، في حين أن 30% فقط من الأطفال يلتحقون بمدارس التعليم الثانوي . علما بأن 17% فقط من سكان اليمن  أنهوا التعليم حتى الصف السادس الابتدائي ، وحسب الدراسة فأن نسبة الأمية بين السكان في اليمن لمن تتراوح أعمارهم بين 15 عاما وما فوق هي 50.7% ، وهذه النسبة مختلفة بالنسبة للإناث ، ففي حين تبلغ نسبة المتعلمين الذكور 70% - حسب احصاءات وزارة التخطيط والتنمية - فهي لا تتعدى 29%  بين الإناث
كما أن تقارير منظمة (اليونسيف) تشير إلى أن معدل الإلتحاق للتعليم بين أطفال اليمن ممن هم في سن التعليم لا تتعدى 60%  من إجمالي الأطفال ، وهذه النسبة تختلف حسب المنطقة ففي حين تسجل نسبة الملتحقين بالتعليم الأساسي 80% من أطفال المناطق الحضرية ، فإن نسبة أطفال المناطق الريفية لا تتعدى 48%. ويعد نقص 80,000 فصل دراسي أحد أسباب تعذر الوصول إلى أن تكون نسبة  الإلتحاق بالتعليم الأساسي في اليمن هي 100% ، وحسب تقديرات البنك الدولي ، فمن دون إجراء إصلاحات فإن 3.7 مليون طفل يمني سيحرمون من التعليم بحلول 2-020م.
ومما يثير القلق أن اليمن تحتل المرتبة 149 بين الدول الأكثر فقراحسب تقرير التنمية البشرية للعام 2004م، وتعتبر اليمن خلف بقية الدول العربية من حيث تحقيق التنمية في عدة مجالات مثل : مستوى الدخل للفرد و متوسط العمر و نسبة ارتفاع الوفيات بين الأطفال وسوء تغذية الأطفال و توفر المياة الصالحة 
للشرب للفردوالتعليم ومعدل الالتحاق بالتعليم الأساسي والثانوي والدخل القومي والفائض القومي وتوفر الخدمات.  وحيث أن التعليم والنمو الإقتصادي  متلازمان حسب ما تؤكد العديد من الدراسات ، فإن دراسة واقع الإدارة ومن يدير المدارس الأهلية والخاصة يكتسب أهمية بالغة .
وتكمن أهمية البحث في أنه أول بحث واهتمام علمي يبحث في التعرف على من يدير مدارس القطاع الخاص والتي تلعب دورا تربويا حيويا في مجال تقديم الخدمة التعليميةلأبناء اليمن والتأثير على مستقبلهم.  البحث يركز على دراسة المديرين و الإدارة في المدارس الأهلية في امانة العاصمة صنعاء. وبالأخص الوقوف على جنسيات المديرين والتأهيل العلمي لهم ، والخبرة العملية في مجال الإدارة ، إضافة للصعوبات الإدارية التي يواجهونها في مجال عملهم كمديرين لمدارس أهلية ، ومعرفة مدى تقيد هؤلاء المديرون بشروط تعيين مدير المدرسة وهي الشروط المدرجة في اللآئحة المدرسية والتي تندرج ضمن قانون التعليم الأهلي والخاص
للحصول على الدراسة كاملة :
2020aj@gmail.com

الأحد، 10 يونيو 2012

علاقة التعليم بربط الحمير


اربط الحمار مطرح ماصاحبه عايز
مثل عامي
المقصود منه أن تخلي مسؤليتك عن أمر ما ، وتنفذ الأوامر التي طُلبت منك دون نقاش
ولكن كيف سيكون الوضع لو طُلب منك ربط الحمار المسكين في المكان الخطأ؟
هل تتخلى عن ذلك الحمار وتتركه لمصيره لمجرد ان صاحبه طلب ذلك منك؟
بصراحة …لقد شعرت بالتعاطف مع هكذا حمار…سُلبت إرادته وحريته
وتزاحمت في رأسي خيالات تصور حمارا مربوطا في مكان خطير يُعرض حياة المسكين للخطر….ولكن الحمار المذكور في الكلام السابق هو الطالب في إحدى المدارس العربية
والمثل قيل من أحد المعلمين بعد صدور أوامر غير قابلة للتنفيذ من مدير المدرسة المتسلط
فراى المعلم أنه طالما لا جدوى من النقاش مع مدير يرفض النقاش ، لذلك فليس باليد سوى ربط الحمار - وهو هنا الطالب الذي سيطبق عليه اجراءات غير سليمة
حاولت رصد كل عمليات ربط الحمير التي صادفتها أثناء عملي في مهنة التعليم معلمة وبعدها موجهة تربوية في التعليم العربي وتحديد من المسئول
بالطبع عند تصور شخص بيده حبل في نهايته حمار ، لاننسى أنه مسلوب الإرادة وهو يُسحب ويُقاد بغض النظر عن رغبته …فلا أحد يسأله ، هو يتحرك مطيعا وإلا سيتحرك مرغما بطرق يعلمها
والربط يحمل معنى تحديد الحركة ، وتقييد الحرية (سلب الحرية)، والوقوع تحت رحمة الآخرين
لا أدري لماذا لم استطع طرد صورة الحمار المربوط
الحمار(عفوا الطالب) في مدارسنا العربية في الغالب مسلوب الإرادة
هناك سلم تعليمي وضع في زمن معين بمواد دراسية محددة يقوم الطالب بتلقي العلوم والمعارف من قبل معلمين
الطالب المتلقي يجب أن يكون ساكنا هادئا مصغيا يتابع المعلم بنظراته وذهنه …والمعلم يتحدث طوال الوقت
تُرتب الطاولات بشكل متتابع باتجاه السبورة ، والحديث ممنوع ولايُسمح بالكلام إلا للمعلم
قد يُسمح للطالب بالكلام عندما يسمع المعلم إجابة سؤال …قد يتعرض الطالب أحيانا لإهانات والسخرية إذا سأل أو استفسر …لأن المطلوب أن يسمتع فقط، ويحفظ
يحدد المعلم النقاط المطلوب حفظها من الدرس
أتذكر عندما عملت في عامي الأول معلمة لمادة الرياضيات وبدأت أتلقى توجيهات من المعلمين الأكثر خبرة ودراية …حيث نصحنى أحدهم وهو صاحب خبرة طويلة في مجال التدريس قال: إذا أخطأت أثناء شرح الدرس وأعطيت معلومة ليست صحيحة علميا ، في اليوم التالي أعيدي شرح المعلومة مرة أخرى بشكل صحيح ، إذا انتبه أحد الطلاب وقال أنك قلت عكس ذلك في الأمس انهريه بشدة وقولي له : أنت ياحمار ..ياغبي انت الذي فهمت خطأ لأنك حمار ، هل يعقل أن أرتكب هذا الخطأ؟؟؟
شكرت الأستاذ صاحب الخبرة الطويلة على نصيحته التي لم أعمل بها أبدا لأنني أرفض  أن اتصور نفسي أقوم بتدريس حمير
حاولت ان أسرح بخيالي فوجدت لفظة حمار تقال من عدد كبير من المعلمين والمعلمات والذين يصفون الطلاب بالفاظ سيئة مثل : ياحمار …ياغبي
هذا الأسلوب التسلطي الجبروتي هو ذاته أسلوب بعض الحكومات التي تكمم الأفواة ، وتذيع الأكاذيب في وسائل الإعلام …وترى أنها تعلم أكثر من المواطن
أنصح الإدارات التربوية أن تدرب المعلمين على احترام الطلاب والتعامل معهم بإنسانية فهم يملكون مشاعر وأحاسيس
وترك اساليب العقاب التي تحط من قدر الطالب والتي تنفس عن المشاعر السلبية للمعلم دون أن تعالج الخطأ في سلوك الطالب
حتى لا يخرج الطالب من المدرسة وقد اكتسب سلوكيات سلبية مثل قاموس من السباب والشتائم ، والتعامل مع الآخرين باحتقار وتعالي

التعصب

التعصب مرض عضال وداء خطير يعصف بالعقل والعاطفة والمشاعر ... المتعصب يسجن نفسه وعقله في سجن ضيق ولا يرى العالم إلا من ثقب صغير ... يبني تص...