السبت، 21 يوليو، 2012

رسائل ” أنشر ولك الأجر”


تصل أحيانا رسائل نستطيع تسميتها بالغريبة أو العجيبة
تحوي أحاديث وادعيه ضعيفه ومكذوبه على الجوال وعلى الأيميلات
 
رساله يكون ختامها:
 (أرسلها إلى عشرة من أصحابك أمانة في ذمتك وستسأل)،
 خطأ بلا شك لأن فيها إلزاماً للناس بما لم يلزمهم الله تعالى به فلا يجب عليك
  إرسالها

 رساله ختامها أرسلها إلى(12) من أصحابك ، وسَتَسْمَع خبراً جيِّداً الليلة
  وهذا لا شك أنه رَجْم بالغيب ، وتقوّل على الله .
  ما يكون في المستقبل لا يَعلمه إلا الله . فكيف يَدّعي صاحب الرسالة ،
  أو صاحب الرؤيا ذلك ؟!فلا يجوز نشر مثل تلك الرسالة ،
  ولا ترويجها ، ومن وصلته تلك الرسالة فيُنبِّه على ما فيها من خطأ
  رساله تجد المرسل يستحلفك بالله أن تقرأ الرسالة وترسلها لجميع أصدقائك ..)
  لا شك أن هذا من العبث !
  كما أنه من باب إلزام الناس بما لم يُلزمهم به الله
  واستحلاف الآخرين بهذه الطريقة لا يجوز
  ( انشر هذا ولك الملايين من الحسنات )
  يُخطئ بض الناس عندما يَكون همّـه هو حِسَاب الْحَسَنات
  دُون الالتفات لِمَا هو أهَمّ ، وهو القَبُول .


  والناس عادة يُغرَمون بالشيء الغريب ، فيُسارِعون في نشره ، وعادة ما تكون
  الغرائب إما مِن قبيل البِدَع أو من الأشياء المكذوبة ..
  فعلى المسلم أن يتأكّد ويتَثَبَّت مما يَنشره ، سواء عبر الشبكة أو عبر رسائل الجوال .

وكثير مما يرد في هذا النوع من الرسائل هو أحاديث موضوعة …
  هذا الدعاء: من قاله مرة واحدة سخر الله له 70 ألف ملك يستغفرون له يوم القيامة؟

وكثيرة هي الأمثلة ولكن العجيب أن الناس فعلا يعيدون إرسال هذه الرسائل طمعا في الأجر
فهل هذا فعلا سبيل للحصول على الأجر ؟؟؟؟
أم أنه مقياس للإفلاس
يستغلون مشاعرنا الدينية
لماذا لا يوجهون هذه المشاعر وجهة أكثر ايجابية
وجهة تعتمد على العمل والتغيير الايجابي في المجتمع للأفضل
بدلا من تحويل الدين لأذكار وتمتمات
هل سنحقق الهدف من خلافتنا في الأرض بترديد الأدعية فقط
الدعاء مهم ومهم جدا
ولكن دون عمل يصبح أمرا آخر
مارأيكم؟؟؟

فيلم Viceroy's House

فيلم منزل نائب الملك Viceroy’s House  هو فيلم مبني على قصة حقيقية ... هو فيلم تاريخي يلقي الضؤ على الفترة الاخيرة للاستعمار البريطاني لله...