الثلاثاء، 24 يوليو، 2012

مع الوحدة وضد الانفصال


في دراسة علمية وهي عبارة عن دراسة ميدانية قامت  بها مؤسسة بحثية أوروبية عام 2009 لمعرفة اتجاهات الشباب في اليمن حول بعض القضايا المجتمعية والثقافية ( الدراسة لم تنشر)
كان المدهش هو معرفة اتجاهات الشباب حول موضوع وحدة اليمن ( الدراسة نُفذت في محافظتي حضرموت ومأرب):
بعض الأجابات كانت كالتالي:
  • الانفصال لا نريده فهو سيؤدي إلى مشاكل وخلل بالأمن
  • الوحدة كانت حلم أبناء الجنوب والشمال ولكن بسبب الظلم يريد البعض الانفصال والحل استمرار الوحدة والمعالجة السلمية والعدل للجميع
  • الانفصال شيء بغيض وسيؤدي لتفكك اليمن والحروب بين أبناء البلد الواحد وزيادة الفقر وضياع فرص الاستثمار في اليمن وزيادة التدخل الأجنبي في اليمن والحل لابد من العدالة وإعطاء الناس حقوقهم وتوعيتهم بمخاطر الانفصال
  •  اليمن دولة واحدة وتفكيك اليمن سيؤدي لحرب أهلية
  • امريكا تدعم الانفصال
  • اسباب المطالبة بالانفصال هو الظلم ونهب اراضي المواطنين والحل رد حقوق الناس
  • البطالة والفراغ سبب كاف لإقناع الناس بالانفصال ومسئولية الدولة توفير الأمن والعدل للجميع
  • الانفصاليين كالمرتدين لا نؤيدهم
لم يكن هناك سؤال واضح عن الوحدة والانفصال ، ولكن السؤال كان عن أهم المشاكل التي تواجه المجتمع اليمني من وجهة نظر الشباب ذكورا وإناثا
الإجابات تبين وجود خوف وهاجس من تقسيم اليمن ، وتبين مدى  وعي الشباب بأسباب مشكلة من ينادي بالانفصال وتقسيم الوطن ..                                                                    
ليس غريب أن تكون تلك إجابات الشباب في محافظتي حضرموت ومأرب
الغريب أن أهل الغرب دائما يؤمنون بالبحث والدراسة والتحليل لمعرفة حقيقة الأشياء
أما نحن فبيننا وبين العلم والمعرفة نوع من العداء لذا نكون فريسة سهلة لتنفيذ مخططات الغير
هم يدرسون ويبحثون ويعرفون ومن منطلق الحقائق التي يحصلون عليها بشكل علمي يبدأون بالتخطيط
ونحن نتخبط ونسير دون هدى ودون وعي ننفذ ما يخططون هم لمصلحتهم وضد مصالحنا
نحن لا نتعلم من دروس التاريخ لأننا لانقرأ ، أو بمعنى أصح لأن من يحكمنا وهو ولي أمرنا والمسئول عنا لايؤمن بالبحث والعلم
بل يؤمن بالقوة والقهر لتكميم أفواهنا وجعلنا نسبح بحمده ليلا ونهارا
ساسة الغرب لايغامرون هكذا وهم مغمضي العيون
قبل كل مصيبة تحل بديار المسلمين يسبقها دراسات علميةوأبحاث وتحليلات

يبحثون كيف نفكر ؟ وما يغضبنا ؟ ومايسعدنا؟ وماهي أحلامنا؟ وألآمنا؟
وكيف نغضب ؟
فيتعلمون كيف يفسدون كل ذلك بطرق مدروسة ومحسوبة
ويستخدمون أبناء جلدتنا لتمرير خططهم فينا
ويأتون إلى بلادنا وقد تسلحوا بالمعرفة
أعتقد أنهم يعرفوننا أكثر مما يعرفنا ولاة أمورنا
فكيف تكون نتائج المعارك بين جهة تتسلح بالعلم ومعرفة كل شيء عن الطرف الآخر ، وجهة لا تعرف رأسها من قدمها ولا تعرف حتى  نفسها؟؟؟

الخيال والإبداع

يملك الإنسان قدرات هائلة لا يمكن تخيل حدودها .. تلك الأعداد الهائلة من خلايا الدماغ، والوصلات العصبية لم تخلق عبثا... لم تخلق من أجل ...