الخميس، 9 أغسطس 2012

كأس الشاي المر







تخيل أن لديك كأس شاي مر

وأضفت إليه سكرا … ولكن لا تحرك السكر
فهل ستجد طعم حلاوة السكر؟
‏بالتأكيد لا . ..
‏أمعن النظر في الكأس لمدة دقيقة … ‏وتذوق الشاي
‏هل تغير شي !
هل تذوقت الحلاوة؟
أعتقد لا …
‏ ألا تلاحظ أن الشاي ‏بدأ يبرد ويبرد
وأنت لم تذق حلاوته بعد؟
‏إذن محاولة أخيرة ضع يديك على رأسك ودر‏ حول
كاس الشاي وادعُ ربك أن يصبح ‏الشاي ‏حلواً
‏إذن . ..
كل ذلك من الجنون …
وقد ‏يكون سخفاً . ..
‏فلن يصبح الشاي حلواً . ..
بل سيكون قد برد ولن تشربه أبداً . …
وكذلك هي الحياة … فهي كوب شاي مر
والقدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن ‏داخل
نفسك هو السكر … الذي إن لم تحركه بنفسك فلن
تتذوق طعم حلاوته وإن دعوت الله مكتوف الأيدي
أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا
إن عملت جاهداً بنفسك …
‏وحركت إبداعاتك بنفسك …
‏لذلك اعمل …
‏لتصـل
لتنجح
لتصبح حياتك أفضــل . ..
‏وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك
‏فتصبح حياتك أفضل ‏شاي يعدل المزاج …
هذه الرسالة وصلتني عبر البريد الإلكتروني
 


وأضيف لما جاء في الرسالة 
أن حال المسلمين في هذا الزمان 
يشبه صاحب كوب الشاي الذي يرفع يديه داعيا الله سبحانه وتعالى أن يحرك ملعقة السكر
فماذا نفعل في كل قضايانا؟
أي نوع من العمل الجاد نقوم به ؟
 
الدعاة وخطباء المساجد يدعون على اليهود وأعداء الإسلام يدعون
 
عليهم بأن يهزمهم الله ويفرق شملهم ويرد كيدهم في نحورهم
 
وييتم أطفالهم وغيرها من الدعوات ويكتفي الناس بالتأمين وانتظار
 
المعجزات أو الملائكة التي سينزلها الله سبحانه وتعالى لنصرنا
 
أي نصر نأمل ؟
 
هل عملنا بالأسباب ثم رفعنا أكفنا للسماء ؟
 
هناك فرق شاسع وكبير بين التوكل على الله والتواكل والتكاسل
 
والخمول
 
فهل نستحق النصر؟
 
وهل نستحق أن يستجيب الله تعالى لدعواتنا؟؟؟؟


التعصب

التعصب مرض عضال وداء خطير يعصف بالعقل والعاطفة والمشاعر ... المتعصب يسجن نفسه وعقله في سجن ضيق ولا يرى العالم إلا من ثقب صغير ... يبني تص...