الثلاثاء، 5 مارس، 2013

إعادة النظر في بعض الأمثال الشعبية

كتبهاأحلام ، في 23 يوليو 2008 الساعة: 18:37 م

تمثل الأمثال الشعبية مخزونا لثقافة شعب ما أو جماعة ما
ويتناقل الناس المثل كما لو أن محتواه أو معناه من المسلمات
ولكن هناك أمثال شعبية تثير التساؤل
أمثال شعبية يمكن أن نطلق عليها أنها عنصرية
تحمل معاني التمييز ضد عرق معين أو جنس ما
العجيب أن الناس يتداولون هذه الأمثال دون التفكير في محتواها
وكأن هذه الأمثال شيء مقدس لايجب المساس به
ولكنني ضد العديد من الأمثال والحكايات الشعبية وعل وجه الخصوص في بلدي اليمن
ولا أرى أن هذه الأمثال تستحق كل هذا التقديس والتقدير
بل أنها تحتاج لإعادة النظر فيها
وبالإحرى دراسة متى ظهرت وماهي الظروف التي أدت لظهور هذا المثل
نحتاج لتنقيح وإعادة النظر في موروثنا الثقافي للتخلص من السيء والاحتفاظ بالجيد
كثيرة هي الأمثال الشعبية التي تُحقر وتقلل من قيمة المرأة
فمن أطلق هذه الأمثال ؟؟؟
والعجيب أن تردد المرأة هذه الأمثال دون الاعتراض على محتواها
وعلى سبيل المثال يوجد مثل يقول
لا تكابر مره(إمرأة) ولا تزاحم حمار فالمثل أولا جمع بين المرأة والحمار
ثانيا يسخر من المرأة ويطلق تعميما بأن جنس النساء عنيد
ومن الصعب إدارة حوار معها لأنها مكابرة ..أي لاتعترف بالحق وصعوبة التحاور معها تشبه صعوبة مزاحمة الحمار….
أليس هذا تمييز ضد المرأة؟ أليس هذا استخفافا بجنس النساء؟
الظريف عندما تستشهد به إمرأة
ولكن أليس هناك رجل عنيد ؟؟؟
سأعمل جاهدة على تفنيد كل الأمثال الشعبية المسيئة للمرأة أو للدين والأخلاق

الخيال والإبداع

يملك الإنسان قدرات هائلة لا يمكن تخيل حدودها .. تلك الأعداد الهائلة من خلايا الدماغ، والوصلات العصبية لم تخلق عبثا... لم تخلق من أجل ...