السبت، 9 مارس 2013

شكرا أندرياس بوتر


كتبهاأحلام ، في 6 أكتوبر 2008 الساعة: 18:14 م

يختلف البشر في طريقة تقبلهم للأمور التي تحدث أمامهم
فهناك من يتعامل بعدم إكتراث ويهتم بأمور محددة تمسه هو وماعدا ذلك ليس في دائرة اهتمامه
وهناك نوع يهتم ويتابع ولكن عن بعد فهو يتاثر بالأحداث لكنه لايؤثر فيها
وهناك نوع ايجابي فاعل ومتفاعل …يؤثر ويتاثر
يصنع الأحداث
ليس مهم حجم هذه الحداث  لكنه لايقف موقف المتفرج
حدثت أزمة الرسومات المسيئة للرسول الكريم
عليه وعلى آله أفضل الصلوات والتسليم
وتفاعل العديدون مع الحدث كل بطريقته وأسلوبه
أندرياس بوتر شاب دانماركي
تأثر بالحدث بالرغم من أنه ليس مسلم
ولكنه إنسان تأثر بالحدث
أنشأ معرض رسومات ” عذرا محمد” في مدونة الفيس بوك على الإنترنت بلغ عدد المشاركين أكثر من 9000 مشترك من حول العالم للإعتذار للرسول بعد إعادة نشر الرسومات
 فما الدافع الذي دفع أندرياس لهذا؟
لم يكن مجبرا للقيام بذلك
لكنها الشخصية الايجابية المبادرة التي لاتستطيع ان تقف موقف العاجز المتفرج
كم مرة نهضنا لقضايا تمسنا نحن؟؟؟؟؟
كم مرة دافعنا عن قيمنا وذواتنا؟؟؟؟
هنيئا لإصحاب الشخصيات الحية
وأسفا لإصحاب النفوس العاجزة
تقاسم أندرياس  مناصفة جائزة حدث العام وهي من جوائز المحبة مع د. مدمد الحصري الذي اشترى مساحات إعلانية في الصحف الدانماركية للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه
وجائزة المحبة هي حدث سنوي لتشجيع ومكافأة الأعمال الفنية التي تعبر عن الحب للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وتقدم الجائزة فرصة لكل الناس للتفكير في شخصية الرسول وأخلاقه العظيمة من خلال قنوات إعلامية حديثة
فكل الشكر لمن فكر في هكذا جائزة
وكل الشكر للدانماركي أندرياس بوتر
وكل الشكر للسوري محمد الحصري
وكل الشكر لكل شخص يأبى إلا أن يكون فاعلا
ونسأل الله أن يهدي كل سلبي خامل ليس له دور في الحياة
 

التعصب

التعصب مرض عضال وداء خطير يعصف بالعقل والعاطفة والمشاعر ... المتعصب يسجن نفسه وعقله في سجن ضيق ولا يرى العالم إلا من ثقب صغير ... يبني تص...