الاثنين، 28 مايو 2018

عادات رمضانية

هناك عادات جميلة لرمضان تختزنها الذاكرة ...
تختزنها مع مشاعر الفرح والسعادة ...
رمضان يأتي كل عام وتأتي معه بعض الطقوس الرائعة الخاصة بهذا الشهر ...
تلك الطقوس التي ننتظرها ونفرح بها..
في اليمن هناك اهازيج واناشيد خاصة برمضان يرددها الأطفال في أمسيات هذا الشهر ...
تقريبا بعد مرور الاسبوع الاول من رمضان يخرج الأطفال ليلا بعد تناول وجبة الإفطار وأداء الصلوات ينطلق الأطفال صوب البيوت المجاورة مرددين كلمات التمسية :
يا مساء جيت امسي عندكم
يامساء واسعد الله المساء
يامساء جيت أمسي من خُبان
يامساء راجموني بالكبان
يا مساء جيت امسي من يريم
يامساء بالغرارة والشريم

وعادة يرمي أصحاب البيت بعض النقود المعدنية التي يتم وضعها داخل قطعة من الورق وإشعالها قبيل قذفها من النافذة فتطير قليلا قبل أن تسقط أرضا ويتسابق الاطفال لأخذها...
تختلف كلمات التمسية عادة من منطقة لأخرى ...
والمؤسف أن هذه العادات اندثرت وأصبحت محدودة جدا يمارسها البعض في محاولة للحفاظ عليها ...
حاليا طغى التلفاز على كل شيء فغير الكثير ...
لم امارسها في طفولتي ...
عادة كان يمارسها الأطفال الذكور لكن كلماتها لاتزال ترن في أذني كلما أقبل شهر رمضان ...
كل عام والجميع بألف خير

رمضان كريم

يمر الزمن حثيثا ويأتي رمضان يتلوه رمضان...
حالنا لم يتغير لأننا لم نتغيربعد ...
لم نكتشف درب التغيير...
لا زلنا في تلك الحفرة العميقة نندب حظنا
نلعن من يتآمر علينا
نرفع أكفنا نطلب من الله أن ينصرنا
أن يقاتل عنا ويهزم عدونا
ذات يوم سنعرف الطريق
ونعترف ونطلب العفو والمغفرة
ونكتشف كيف نخرج للحياة
ونكتشف طعم الحياة الكريمة 
حياة العمل والمبادرة والابداع
ونكتشف عمق الظلام الذي كنا نعيشه 
وبشاعة واقعنا 
ومرارة اجترارنا للماضي السحيق 
سنتعلم كيف نحيا 
وسيأتي رمضان مختلف لأننا تغيرنا 
رمضان كريم
 

الأحد، 27 مايو 2018

الأطفال في المساجد

في كل يوم  جمعة يحدث الأمر نفسه، عدد من الأمهات تحضركل منهن معها أطفالها للمسجد.
فيتحول المكان إلى مايشبه النادي ...
جري ولعب وصراخ وهناك من يأكل ويلوث ارضية المسجد، وما أن تبدأ الصلاة حتى تبدأ سمفونية البكاء والعويل للأطفال الصغار...
الجمعة الماضية حاولت احدى الحاضرات أن تطلب من احد الامهات أن تدخل في الغرفة الأخرى والتي تم تخصيصها للمصليات الامهات...تجاهلت تلك الأم محاولة ادخالها الغرفة الثانية...
حاولت أخرى أن تشرح لها أن هذا المكان مخصص فقط للمصليات دون أطفال وأن الغرفة الثانية المجاورة مخصصة لمن معهن اطفال، لكن استمر تجاهل تلك الأم ايضا.
تدخلت احدى الحاضرات مفسرة موقف هذه الأم:
- أفهم تماما موقفها...  في الغرفة الثانية من الصعب سماع خطبة الجمعة بسبب ضوضاء الأطفال وهي تريد ان تسمع الخطبة وطفلتها هادئة بجوارها...اعتقد أن كلامكن يجب أن يوجه للأمهات في الغرفة الثانية ...
على الامهات أن يفهمن أن هذا مسجد...
وليس مكان للعب...
لابد ان يشرحن لأطفالهن هذا ...
هنا مكان للصلاة وليس مكان للعب والأكل ...
عادة هناك من يعارض اصطحاب الأطفال للمسجد بحجة أن المسجد مكان للصلاة والاطفال يسببون ضجة ويحرمون المصلين من الخشوع...
وهناك من يرى ن اصطحاب الأطفال للصلاة مهم ...
اصطحاب الطفال للصلاة يعلمهم حب الصلاة ...
يغرس فيهم ذلك من صغرهم ...
لكن الخطأ يكمن في عدم وضع معايير واضحة ...
تعليمات تعلق على باب المسجد ...
نصائح يقولها الخطيب بين الحين والآخر ليتعلم المصلون أن يصحبوا اطفالهم للمسجد بعد تدريبهم على احترام بيوت الله ...
 

الخميس، 24 مايو 2018

فتاوى رمضان

تعودنا كل عام أن تكون هناك فتاوى خاصة برمضان...
في الإذاعة أو في التلفزيون يكون هناك شيخ في برنامج للإجابة على فتاوى المشاهدين أو المستمعين...
بعض تلك الفتاوي أو بشكل اكثر دقة اغلب تلك الفتاوي تثير الضحك...
اسئلة بسيطة لدرجة السذاجة ...
احيانا لا تستطيع أن تمنع نفسك من الضحك وانت تسمع السؤال والاجابة عنه...
وتتكرر أغلب الاسئلة في كل رمضان...
لكن مهلا مالذي يثير الضحك؟
بساطة الاسئلة؟
المفروض انها تثير الحزن والاسف...
نعم الحزن والاسف لأنها تكشف حجم الجهل الموجود في المجتمعات العربية...
مجتمعات أمة اقرأ ...
مجتمعات ترتفع فيها نسبة الأمية بين الناس ...
بالرغم من أنها مجتمعات تدين بدين يحث على العلم ويرفع من قيمته...
فكيف اصبحت هذه المجتمعات تسبح في بركة الجهل والأمية هكذا ...
جهل حتى بأبسط أمور الحياة والدين والتي تكشفها تلك الاسئلة في برامج الفتاوي ...
من المسؤول عن تجهيل الأمة... 
كيف وصلنا إلى هذا المستنقع الكريه...
هؤلاء الشيوخ الذين يكررون اجاباتهم عبر السنين الم يخطر ببالهم أن يدعوا لنشر العلم بين الناس وأهمية العلم للمسلم؟
أم أن جهل الناس هو أمر مناسب لهم ليبقوا محط الانظار ومصدر للمعلومات من كل تلك الجماهير الجاهلة ...
 

السخرية من المرأة

من أغرب الظواهر التي نراها في مجتمعنا هي السخرية ...
وأغربها على الاطلاق أن يتم السخرية من شخص ما بتشبيهه بالنساء ...
فتشبيه أحدهم بالمرأة يعتبر نوع من الأحتقار والأهانة له ...
أي انه يتم تشبيهه بشيء دون المستوى ...
وهذا الذي هو دون المستوى هوالمرأة ...
عندها تكون السخرية ممن تحديدا!
من ذاك الشخص
أم 
من المرأة؟
ان هذا يعكس ثقافة المجتمع الذكورية التي تلصق كل ما هو سلبي بالمرأة ...وكل ما هو ايجابي بالرجل...
ويقولون لا أن  ثقافتنا وديننا يكرم المرأة ...
حقا!!
أين التكريم في الحياة اليومية ...
فيما يقال 
ويعتقد بصحته...
ولو نتأمل ثقافتنا وموروثنا الثقافي ماذا سنجد يا ترى؟
ببساطة سنجد تراث يعتبر المرأة ناقصة عقل ودين...
المرأة ليس لها أمان ...
بالطبع أغلب الحكايات الشعبية تدور حول الخيانات وما تقوم به المرأة من دهاء وحيلة ومكر ...
لدرجة أن استخدام لفظ امرأة يعتبر أهانة للرجل...
نعم يامره أو ياحرمه ...يا مكلف 
أي لفظ منها هو اهانة وتقليل من شأن الرجل لأن فيها تشبيه له بالمرأة الناقصة ...
وبالرم من قول الله سبحانه وتعالى :  “وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا” الروم:21. 
فالاية يتم تفسيرها بأن المرأة خلقت من ضلع أدم...وبذلك هي خلقت من ضلع أعوج وهذا سبب عوج طبيعتها ...
هذا لا نجده في الاية لكن نجده في حديث رواه ابو هريره وبالتالي له قدسية ويحق له أن يكون تفسيره غالب على تفسير القرآن...
وبالتالي تم تكريس دونية المرأة بأدلة دينية ...
فينتصر الرجل ويكون هو الجنس الأعلى ويعتبر تشبيهه بالمرأة هو نوع من الاهانة له ...

الخميس، 17 مايو 2018

لماذا لا نتغير

ما هي مشكلتنا؟ 
ماذا يحدث لنا؟ 
لماذا المسلم مضطهد ومكروه وتائه في هذا الزمن؟
اسئلة كثيرة تبحث عن أجوبة ...
ولكن لو توقفنا قليلا لنعرف أين نقف بالضبط...
هل مشكلتنا أننا نعيش بثقافة 1400 عام مضت اليوم..
وما العيب في ذلك؟
اليس هذا حفاظ على هويتنا وشخصيتنا والتزام بتعاليم ديننا؟
هل جاء ديننا بالكلمة الفصل ووصف حتى احداث اخر الزمان واحداث يوم الحساب ولم يعد امامنا سوى انتظار يوم الحساب!!
هل حقا ديننا قال هذا؟
هل المطلوب منا أن ننسى حركة الزمن ونبقى هناك في فترة زمنية معينة علقنا عندها ونرفض أن نعترف بحركة الزمن...
كأن الحياة بما فيها لا تعنينا
 

الأربعاء، 16 مايو 2018

فيلم Bad Samaritan

يدور الفيلم حول اثنين من اللصوص واللذان اعتادا على  سرقة المنازل لزبائن أحد المطاعم...
بعد أن يأخذا سيارات الزبائن لوضعها في الموقف حتى انتهاء الزبائن من تناول الطعام...
تحدث مفاجأة مرعبة عندما يكون أحدهم في بيت أحد الزبائن لسرقته فيجد امرأة مقيدة بشكل غريب ويبدو انها تتعرض للتعذيب...
تبدأ الأحداث بشكل مرعب عندما يصر (سيان) على انقاذ المرأة وابلاغ الشرطة...
جعلني الفيلم أفكر في موضوع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...
 ولكن بطريقة ايجابية ...
فبطل الفيلم يشعر بمسؤولية كبيرة تجاه امرأة لايعرفها لكنه يريد مساعدتها وانقاذها من المحنة التي وجدت نفسها فيها ...
لم يلزمه أحد بذلك سوى ضميره وشعوره القوي بالواجب...
هو ذلك الشعور الذي يجعلك تضحي بحياتك لأنك تؤمن بأنك لابد أن تنقذ حياة أحدهم...

انها الاخلاق  التي تدفعك للوقوف في صف الحق والخير ...
فيلم يستحق المشاهدة 

السبت، 12 مايو 2018

فيلم You were never really here

بعض الأفلام تملك قيمة عالية ...
غموض...
إثارة...
فيلم يملك قضية ...
يثير تساؤلات... 
يثير الاعجاب حقا...
هو فيلم لا يدعك تضيع وقتك بالاستمتاع بقصة مستهلكة...
بل يدفعك دفعا للتفكير...
يدفعك لمحاولة فهم ماذا يجري
ولماذا؟ 
بطل الفيلم ايضا يحيرك...
 ويثير اعجابك ...
قصة الفيلم تتلخص في رجل قوي وعنيف يتولى مهمة انقاذ طفلة تم خطفها من قبل عصابة ومحاولة اعادتها لأسرتها...
لكن الأمور تسير بشكل مرعب عندما يواجه جو عصابة عنيفة تحاول قتله ، وتقتل امه التي يرعاها...
الفيلم يكشف ان من وراء العصابة هو شخصية كبيرة وهذا يدعو المشاهد للتساؤل عن حجم الفساد في المجتمع...
ذلك الفساد الذي يسمح لشخصيات سياسية وبارزة بممارسة الفساد والاتجار بطفلات في مجال الجنس وهم في حماية القانون ويتمتعون بشخصيات اعتبارية لها وزنها...
تجارة الجنس وقسوة ما تتعرض له الفتيات هي احد مايثيرها الفيلم ...
يثير الفيلم أيضا الالم والضغط النفسي الذي يتعرض له جو نتيجة ماعاناة في طفولته من قسوة والده وهنا نتساءل كيف يكون أثر قسوة الوالدين أو احدهما على شخصية الابناء مستقبلا ...
فيلم رائع ويستحق المشاهدة لمن يحب الأفلام التي تحمل قيم اخلاقية وقضايا تستحق النقاش...
 

الأربعاء، 9 مايو 2018

ضرورة تغيير الخطاب الديني

هناك من يطالب بضرورة تغيير الخطاب الديني ...أو اصلاح الخطاب الديني ..
وهناك من يرفض هذا وبشدة ويعتبر أن ذلك مؤامرة على الاسلام وعلى الدين...
لقد سمعت الدكتور عمر عبد الكافي في أحد خطب الجمعة وهو يستهجن ويسخر ممن يطالب بتغيير الخطاب الديني، ويقول ماذا نغير؟
هل نجعل الصلوات 3 صلوات في اليوم مثلا؟ 
أم نغير شهر الصيام من رمضان لشهر آخر؟ 
ويستمر بهذا الأسلوب ينتقد ويفند دعاوي من يطالب بضرورة تغيير الخطاب الديني...
ومع احترامي الشديد للدكتور عمر وغيره ممن يشعرون بالغيرة على الدين، إلا أنني افهم أن تغيير الخطاب الديني ليس أمرا سيئا ولا مؤامرة...
فنحن نعاني اشد المعاناة ممن يعتلي المنابر للسب والشتم ...
نعاني ممن يسخر من معتقدات الآخرين ويسفه من اراؤهم...
نعاني ممن يرى الآخر المختلف عدو بالضرورة...
نعاني ممن يتشدد بشكل يخالف روح الدين فيجعل أغلب ما أحله الله حرام...
نعاني ممن يتشدد ويضيق على الناس حياتهم...
وتغيير الخطاب الديني كما أفهمه هو تغيير اسلوب من يتحدث باسم الدين.
من يتولى الخطاب الديني ، ويعتلي منابر الجمعة أو يظهر على البرامج التلفزيزنية ويعلن فتاوي دينيه، عليه أن يلتزم باخلاقيات هذا الدين...
أن يعرف أن ديننا هو دين الرحمة لا دين القسوة والغلظة...
ديننا يعترف بالاخر المخالف طالما وهو مسالم لايؤذي المسلمين...
ديننا دين رحمة للعالمين وليس للمسلمين فحسب. 
ديننا هو دين العمل والانتاج والعلم وحسن الخلافة على الارض وليس دين التواكل والانسحاب من عمارة الأرض...
ديننا هو دين يشجع على اكتشاف مافي الكون من معجزات كما يأمرنا الله سبحانه وتعالى في أغلب آيات القران الكريم ...
فنحن مع تغيير الخطاب الديني ليكون خطاب واعي يتناسب مع معطيات العصر وحاجات البشر وتنفيذ لأوامر الله سبحانة وتعالى التي يكتفي المسلمون بالمرور عليها مرور الكرام أثناء تلاوة القرآن...

الاثنين، 7 مايو 2018

قراءة التاريخ

قراءة كتب التاريخ ممتعة، بها نتعرف من خلالهاعلى حقيقة ماجرى...
حتى القران الكريم عرض حكايات وقصص من التاريخ واسماها أحسن القصص...
فقراءة قصص من سبقونا أمر مهم...
التاريخ يعلمنا دروس وحكم ...
لكن من يقرأ التاريخ ويستحضر شخوصه ويعيش أحداثه وينسى أن الزمن يتحرك للأمام ويظل يعيش على أطلال ذلك التاريخ فهو يفسد حاضره ويضيع مستقبله...
قراءة التاريخ تحتاج عقول منفتحه وواعية تبحث عن الحقيقة ...
تريد أن تعرف ...

السبت، 5 مايو 2018

فيلم Tully

هناك افلام تدهشك بروعتها ...
تدهشك بجمال ودقة وواقعية التمثيل ...
كأنك تشاهد واقع حي أمامك...
أم لطفلين وحامل في الشهر التاسع ...تحس بتعبها وارهاقها ...
ترافقها حتى غرفة الولادة...
تأتي الطفلة الثالثة ..فتزداد مهام الأم ...
طفلة صغيره في الأيام الأولى مجهود كبير وارهاق لا حدود له ...
الممثلة تشارليز ثيرون رائعة...اروع ما في المثل أنها حامل فعلاوتشاهد بطنها المنفوخ والارهاق والتعب الحقيقي الولادة الحقيقية ...
ومشاهد الارضاع وتغيير الحفاظ الحقيقية ..
روتين مرهق يجعل الأم في حلقة لا تنتهي ...
تحتاج الأم لمن لمساعدة ليلية تهتم بطفلتها...الأم تخشى من ذلك فكيف تترك طفلتها لغريبة ...
ينتهي الفلم بمفاجأة غير متوقعة ...


انه فيلم اكثر من رائع ...

الأربعاء، 2 مايو 2018

Backstabbing for Beginners فيلم

الفلم جميل جدا ويستحق المشاهدة، وهو عن قصة حقيقية لشاب يملك الكثير من الطموح ويسعى للعمل في الأمم المتحدة.

تم توظيفه بدلا من موظف آخر يموت بحادث سيارة في أحد شوارع بغداد...
عمله يتعين عليه أن يكتب تقرير عن أهمية برنامج الغذاء مقابل النفط والذي كانت تشرف عليه الأمم المتحدة ...
المفاجأة أن يكتشف هذا الموظف حجم الفساد في البرنامج المسمى الغذاء مقابل النفط وتورط رئيسه ايضا.
يظهر الفلم حجم الفساد في أروقة الأمم المتحدة ممثل في باشا الذي يغطي على فساد البرنامج لكن هناك من يقف للفساد بالمرصاد ويكشف كل الأوراق...
 
يشدك الفيلم من اللحظة الأول وحتى النهاية ...
 
الفيلم من بطولة: ثيو جيمس
بن كينغسلي 
جاكلين بيسيه
بيلشيم بيلجين 
ومن إخراج: بير فلاي
مدة الفيلم : 108 دقيقة

هل خلقت حواء من ضلع آدم؟(4)

لقد سيطرت العقلية الذكورية على مجريات الحياة لدهور... وليس من السهل تغيير ذلك أو مناقشته.... عندما نشرت الجزء الثالث من هذا الموضوع  على ...