عالم الأحلام
” قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون..”
الأغاني للأرجباني للكاتب الساخر احمد رجب:
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
حوار شيق وثري مع الكاتبة العزيزة أحلام يحيى جحاف في مجلة #القشم العدد الثالث
حوار مع الكاتبة أحلام جحاف
المحاور: عيشة صالح
في عالم تتشابك فيه الحكايات مع الضوء، وتتحول فيه الكلمات إلى مفاتيح تفتح أبواب الخيال، تبرز الكاتبة المعروفة أحلام جحاف بوصفها أحد الأصوات المخلصة لأدب الطفل في اليمن والعالم العربي، إضافة إلى إنتاجاتها الأدبية والثقافية الأخرى.
في هذا الحوار الخاص لمجلة "القِشْم"، تفتح لنا الكاتبة نافذة على رؤيتها لفن الكتابة للطفل، وعلى التحديات التي تواجه هذا الأدب النبيل في زمن الشاشات. حوار يحمل دفئاً وفلسفة بسيطة عميقة، ويقربنا من العوالم التي تُنبت فيها الحكاية وتكبر، حتى تصبح كتاباً بين يدي طفل.
- كيف كانت الشرارة الأولى التي جذبتك للكتابة للطفل؟
هل نطلق عليها شرارة؟ أم هي امتداد لما يسمى بحب طفولي للحكايات لم ينتهِ، ذلك العشق والدهشة عند سماع الحكايات الخيالية التي تحكيها الجدات. وانتقل ذلك العشق عبر الحكايات المصورة والتي لا تزال تشدني؛ العالم السحري الذي عشته يستحق أن يُنقل لأطفال اليوم بما يناسب لغة اليوم، وعالم يناسب أحلام الأطفال البريئة والتي تحمل إجابات وتثير أسئلة.
- بين "التعليم" و"الإمتاع"، أين يجد الكاتب نفسه أثناء صياغة القصة؟ وكيف يتحقق التوازن بينهما؟
عندما يستمتع الكاتب بما يكتب عندما يكتب بحب تصل المتعة للطفل فيكمل القراءة.
الطفل ذكي وينفر من القصص التي تكتب بهدف التعليم، عكس تلك الحكايات التي تحترم خياله وعقله فيتقبلها بحب وشغف.
- خلق شخصية طفل "بطل" ليس بالأمر السهل، ما هي السمات التي تحرصين على توافرها في أبطال قصصك؟
البطل المثالي هو البطل الذي يشبه الطفل... شخصية تملك صفات الضعف البشري ليفهمها الطفل، ويتماهى معها، بعيداً عن الشخصيات المثالية التي لا علاقة لها بالواقع وتشعر الطفل بالإحباط.
وكذلك على الشخصية أن تملك نوعاً من الشجاعة أو القدرة على المبادرة ليتعلم الطفل أن يكون له صوت ورأي، والحق حتى في ارتكاب الخطأ والتعلم منه.
- كيف تختارين اللغة المناسبة التي تجمع بين الرصانة اللغوية والبساطة التي لا تستهين بذكاء الطفل؟
كلما كانت اللغة بسيطة كان ذلك أجمل، بعيداً عن الكلمات المعقدة أو العامية المبتذلة بحيث تثري مفردات الطفل دون أن تثقل عليه.
- هل تعتقدين أن أدب الطفل العربي اليوم يواكب القضايا المعاصرة (مثل الهوية، التنمر، أو حماية البيئة) بشكل كافٍ؟
نعم هناك عدد من الكتابات الرائعة التي بدأت تخرج من عباءة التقليد والوعظ المباشر، لتناسب عقلية الطفل وقضاياه.
- كيف يمكننا غرس حب القراءة في نفوس الأطفال في وقت تزداد فيه المشتتات من حولهم؟
حب القراءة لا يوجد دليل لغرسه في نفوس الأطفال...
هذا يتم بالقدوة...
ومن المهم اختيار الكتب التي تثير فضول الطفل، لأن الاختيار السيء ينعكس سلباً على علاقة الطفل بالكتاب. وأيضاً عندما تترك للطفل حرية التعبير عن محتوى الكتاب، دون فرض إجابات وآراء محددة سلفاً، يتم غرس العلاقة الصحية مع عالم القراءة والفكر الناقد والتحليلي.
- ما هو التحدي الأكبر الذي يواجه كاتب قصص الأطفال في منطقتنا حالياً؟
التحدي الأكبر اليوم هو منافسة الشاشات والمحتوى الرقمي.
لذلك علينا العمل على سهولة التواصل مع دور النشر ووجود دعم حكومي للكتاب.
والدعم المطلوب هو شراء الكتب لمكتبات المدارس ووصول الكتاب بسهولة للطفل.
- لو أُتيحت لك الفرصة لتوجيه رسالة لكل أم وأب يقرؤون قصصك لأطفالهم، ماذا ستقولين؟
أوجه لهم الشكر لأن ما يفعلونه ليس أمراً عابراً، هم لا يغرسون حب القراءة في نفوس أطفالهم فقط، بل ما يقومون به هو نوع من الدعم العاطفي الذي يساعد الأبناء على التصالح مع ذواتهم ومع العالم من حولهم.
ففعل القراءة هو مفتاح سحري للحياة تنيرها الكلمات والخيال والسعادة بلا حدود.
هنا ينتهي الحوار شاكرين للكاتبة ما تفضلت به من إجابات، تلخص أن الكتابة للطفل ليست مهمة تعليمية فحسب، بل هي فعل إنساني عميق، يعيد بناء علاقة الطفل بذاته وبالخيال وبالكتاب... علاقة تستحق أن نحتفي بها، وأن نواصل دعمها في كل بيت وكل مدرسة وكل مكتبة.
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
«على طريق الغيوم..» مدونة في ذاكرة الأمكنة بقلم: أماني إبراهيم ياسين
أدب الرحلات أحد أقدم أنواع الأدب وأكثرها متعة، فهو ليس مجرد تدوين للذكريات أو حصر لمشاهدات السائح العابر، بل وسيلة لاكتشاف الذات، واستنطاق لروح الأمكنة، التي تبوح بأسرارها لمن يملك عين الرائي وشغف المؤرخ.
في هذا السياق، يأتي كتاب «على طريق الغيوم.. الترحال مع طيوف المكان» للكاتبة اليمنية أحلام يحيى جحاف، الصادر عن دائرة الثقافة بالشارقة (2024م)، ليؤكد أن السفر في عصر التكنولوجيا لم يفقد بريقه كمغامرة أدبية مدهشة.
الكتاب رحلة بصرية ونفسية عبر عشر دول مختلفة الأصقاع والجذور والثقافات، بدءاً بسحر القارة الإفريقية في جيبوتي وكينيا ورواندا، مروراً بعراقة التاريخ في مصر، ووصولاً إلى جماليات العمارة والطبيعة والحياة الاجتماعية في سويسرا، وإسبانيا، واليونان، وألمانيا، وإيطاليا، وانتهاءً بالمراكز الثقافية بأذربيجان في منطقة القوقاز.
سجلت المؤلفة انطباعاتها عن هذه الدول، فذكرت الكثير عن تلك البلاد وتاريخها وأحوال أهلها، بأسلوب يجمع بين السرد والتحليل والانطباعات الشخصية.
ترى الكاتبة أن السفر والتنقل بين البلدان مغامرة تستحق الحكاية والنشر، ففي السفر نقابل أناساً يحملون عادات وثقافات مختلفة قد تدهشنا، ونتعرف إلى بلدان نتعجب لما فيها من تضاريس وأماكن غريبة عما ألفناه، وتقول: «كان الوقت متأخراً، عندما قررت السفر مرة أخرى، ولكن هذه المرة داخل أروقة ذاكرتي، وقد ارتفع من الشرق قمر أبيض، خفف الغسق وزاد وضوح الحدود الخارجية للمنازل المحيطة بي على طول الشارع ليرسم لي حدوداً داخلية، لم أتحرر منها إلا والكلمات تنساب بكل حرية، لتملأ الصفحات البيضاء أمامي».
لم تكتفِ الكاتبة برصد رؤاها الذاتية، بل اهتمت بالتوثيق للشخصيات والوقائع والأماكن؛ فجمع كتابها بين السيرة والحكاية والرصد التاريخي، حيث قدمت في السياقات معلومات وافرة عن المتاحف، والفنادق، ودور العلم، وقوانين البيئة والمسارات التعليمية، ومن الأمثلة على ذلك؛ تاريخ ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، وثقافة القهوة في روما، والأزقة القديمة في أذربيجان، ما يجعل العمل دليلاً مفيداً لكل من يرغب في زيارة تلك الوجهات.
ومما ذكرته عن «برنامج حماية الحشرات» في ألمانيا: «ومن العجيب في هذا البلد أن تسمع عن برنامج عمل حماية الحشرات.. نعم، تسعى الحكومة الألمانية الاتحادية إلى تحسين الظروف المعيشية للحشرات؛ لأن الإخلال بحياتها يؤثر في التوازن البيئي».
ولم يخلُ الكتاب من المواقف الطريفة، كحكاية «الزنزانة» أو «الـزاعجة» في روما، تقول الكاتبة: «من الأشياء التي لا تُنسى في روما الزنزانة، وهي البعوضة الغريبة التي رأيناها للمرة الأولى، نحن نعرف البعوض العادي الذي يحدث ضجيجاً يسهل معه التخلص منه، لكننا هنا واجهنا نوعاً مختلفاً بجسم أسود وأشرطة بيضاء، ويصدر أزيراً عالياً يثير الأعصاب، حتى إن الإيطاليين يشبهون الشخص الذي يتحدث بنبرة مزعجة بصوت الزنزانة».
وحرصت الكاتبة على الربط بين التاريخ الغربي والعربي، في أسلوب مقارن، ففي الفصل الخاص بإيطاليا، سلطت الضوء على اهتمام الدول العربية الإسلامية بالتوسع براً وبحراً، منذ أيام الدولة الأموية، وحرصهم على نشر الإسلام بين سكان صقلية، والتي كانت امتداداً لشبه الجزيرة الإيطالية، تقول الكاتبة: إن الأغالبة حملوا على روما ودخلوها في أغسطس عام (846م)، وكان ذلك أيام الأمير أبي العباس محمد بن أبي عقال الأغلب السعدي، رابع أمراء الأغالبة.
يتميز الكتاب بكونه مزيجاً بين السيرة الذاتية والغيرية، وأدب الرحلات، والعمل التوثيقي، ومما يُحسب للمؤلفة تدوين تجربتها الشخصية بكامل تفاصيلها من أسماء شوارع ووقائع وشخصيات ومشاهدات وحكايات عابرة وتفاصيل يومية، بهمة عالية وحرص على التقاط كل شاردة وواردة.
إن كتاب «على طريق الغيوم» مرجع بصري ومعرفي يجمع بين متعة الحكاية ودقة التوثيق، وهو بذلك دعوة لإعادة اكتشاف العالم بعيون تمزج بين دهشة الطفل وفلسفة الحكيم، تبرهن على أن أدب الرحلات سيظل النافذة الأجمل لمعرفة الآخر وفهم الذات.
العدد (115) - مايو 2026م - الشارقة الثقافية 141
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
فيلم القلب الشجاع
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
كتاب: تاريخ موجز للزمن
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
رواية: علاج شوبنهاور
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
مسرحية بيت الدمية - هنريك إبسن
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
رواية أطلس متململا الجزء الثاني "إما- أو" :" لآين راند
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
فيزياء الحزن لغيورغي غوسبودينوف
عنوان الرواية " فيزياء الحزن"!!!
فيزياء!!!
هل الحزن مشاعر أم هو يشبه المادة له ثقل وكتلة وكثافة وتنطبق عليه قوانين الفيزياء؟
أي قوانين؟
قانون حفظ الطاقة مثلا:
فنقول الحزن لا يفنى ولا يستحدث من عدم لكنه يتحول من شكل لآخر ومن جيل لآخر !!!
الموضوع الأساسي في الرواية هو الحزن ...الذي لا يمر مرورا عابرا في حياة أبطال الرواية ..
هنا الحزن شيء أساسي ...
ربما هو البطل....
يسلط الراوي الضوء على الحزن من زوايا مختلفة ...
ويتتبع الحزن حتى من شخوص الأساطير
فنرى حكاية المينوتور ذلك الوحش الأسطوري برأس ثور وجسد إنسان...في الأسطورة هو وحش مرعب يستحق القتل وهو محبوس في متاهة ...
لكن الرواية تعكس الحكاية فالمينوتور يعبر عن فكرة الطفولة المهجورة والوحدة التي تنهش الإنسان...
هناك تناص بين حكاية المينوتور وعم الراوي الذي هجرته أمه والوحش الذي يعاقب بلا ذنب وتهجره أمه ويحبس في متاهة...
هنا الوحش ضحية والحزن ينهش قلبه وهو رمز لكل طفل تتخلى عنه أمه ويعاقب لأي أمر لا ذنب له فيه...
وهناك
الحزن البلغاري...الكآبة الصامتة الناتجة من العيش في أطراف التاريخ
والشعور بأن الأحداث العظمى تحدث دائما في مكان آخر وأهل البلد كأنهم في
عزلة جغرافية وسياسية واجتماعية خاصة في مرحلة ما بعد الشيوعية...
فيزياء الحزن تدفعك لتتأمل بعمق في تفاصيل الحزن ...
الحزن في حياة طفل مهجور وحيوان لا ذنب له ومهمش لا يلتفت لحزنه ومعاناته أحد ...
هل ينتهي الحزن؟
إنه ينتقل من جيل لآخر ...
الرواية فلسفية عن معنى أن تكون إنسانا وحيدا في هذا الكون الفسيح...
الكاتب خرج عن المألوف والكتابة التقليدية التي تلتزم ببداية وعقدة وحل ...
السرد في هذه الرواية يشبه المتاهة...
وهناك
فكرة كبسولات الزمن التي يصنعها البطل الذي يؤمن بعبثية الوجود ونهاية
العالم الحتمية ومع هذا يصر على جمع أشياء صغيرة وكأنه يحتج على فكرة
الفناء ...
القبو والتنقل بين الأقبية في الرواية يرمز للحياة السرية وذلك النوع من الحصار الذي عاشته الشعوب تحت وطأة الانظمة الشمولية...
الخلاصة
فيزياء الحزن ليست عمل أدبي عادي ...فهي سيرة ذاتية ومقالة فلسفية ولغة
شعرية وتوثيق تاريخي ونقد أو اعادة كتابة للموروث الذي يمجد القسوة وإعادة
الاعتبار للشخصيات المظلومة ...
رواية تتركك في حيرة وتدعو لإعادة ترتيب أفكارك
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
رواية: أطلس متململا -الجزء الأول لآين راند
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.









