الثلاثاء، 17 يوليو 2018

المرأة في القرآن

القصص القرآني يتحفنا بنموذج رائع للمرأة...

ملكة سبأ ...

ملكة سبأ التي تملك وتحكم، ولا تخلو من الحكمة والاستنارة مع كونها امرأة!
نعم جاء هذا لقوم وفي زمن لا تزال النظرة للمرأة أنها مجرد متاع وتابع للرجل والبعض يدفنها حية... 
وحديث القرآن عن ملكة سبأ  يوضح حصافتها...
فهي تقول للملأ من قومها حين جاءتها رسالة النبي سليمان عليه السلام:

(قالت يا ايها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم)
 ثم استشارتهم:

( قالت يا أيها الملأ افتوني في أمري ماكنت قاطعة أمرا حتى تشهدون)
 تقرأالرسالة وتطلب المشورة..
فهي ليست ملكة مستبدة برايها تفرض ماتراه هي فقط...
وهذا مثال عجيب للحكم...
ولكن الرجال أهل الشورى يفوضونها في التصرف...
يفوضونها وهم يقولون لها اعترافا بحنكتها:
 (نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين)
 فهي عرضت عليهم اقتراحا بإرسال هدية والانتظار لما تسفر عنه تلك البعثة الودية...فضلت جس النبض أولا...
وهم يذكرونها بأنهم أقوياء واصحاب باس لو ارادت الحرب لكن طاعة لها ولقناعتهم بحكمتها فهم يمتثلون لما قالت...
مما يدل على استحقاقها للملك ، وربما لو كان رجل في مكانها لأخذته الحمية وأشعل حربا بلا داع، وربما أضاع ملكه وشعبه...

القرآن الكريم لم ينكر وجودها ملكة ، وإنما أنكر سجودهم للشمس...
لقد صورها القرآن بصورة الملكة الحكيمة ...التي قادت شعبها للإيمان...
 
ثم أوضح في نهاية القصة أن الملكة استجابت للحق وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين...
 والعجيب أن هناك من ينظر لقصة ملكة سبأ من منظاره الخاص الذي فيه التعصب ضد المرأة واحتقارها فيرى أن القرآن ذم ملكة سبأ لأنها امرأة وقال أنها من قوم كافرين... وهذا تفسير عجيب لأن فرعون كان كافر وطاغية وادعى الألوهية ...
فهل في رأيهم ما قاله القرآن على فرعون هو سبة لكل رجل وتعني أن الرجال لا يسستحقون الملك والحكم؟!


 

الأحد، 15 يوليو 2018

هل هناك فعلا مساواة بين المرأة والرجل في الإسلام؟


تؤكد الشريعة الإسلامية المساواة بين المرأة والرجل في جميع التكاليف والأعباء الدينية في العبادات والقواعد الأساسية للدين:

كالشهادة ...

وإقامة الصلاة...

وإيتاءالزكاة...

وصوم رمضان...

وحج البيت من استطاع إليه سبيلا...
 
إذا بكل بساطة نحن نجد المساواة بين المرأة والرجل في كافة  مظاهر العبودية لله تعالى والإمتثال لإوامره...

وليس هناك مفاضلة بينهما كما في قوله تعالى:

•«يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم».
مرة أخرى نفهم من الآية الكريمة أن المرأة مساوية للرجل في الإنسانية حيث يتمتعان بفطرة واحدة وسجية واحدة...
وبالتالي للمرأة والرجل قدرات عقلية وفكرية متقاربة ومتشابهه....
ونفهم أيضا أن كل من الرجل والمرأة يكافئان على أعمالهما وسلوكهما وأقوالهما خيرا أو شرا دون تفريق على اساس الجنس... 


وبكل تأكيد ليس هناك تفاوت بين المرأة والرجل من ناحية المستوى الإنساني في الإسلام...

ولا تفضيل لأحد على الآخر إنطلاقا من امتيازات مادية، بل قد تكون المرأة المؤمنة أفضل من كثير من الرجال نتيجة لإعمالها...
تتوزع الأدوار والوظائف والمستويات على الرجال والنساء في المجتمع حسب رؤية الإسلام للإنسان والحياة...
وظيفة الإنسان في المجتمع الإسلامي والإنساني تختلف باختلاف الحالات والقدرات المتوفرة لدى الإنسان...
لذا عندما طلبت الصحابية من النبي عليه الصلاة والسلام أن يدعو لها لتكون في الجيش الذي سيعبر البحر لم يقل لها انت امرأة وليس هذا من عملك!لكنه دعا لها بأن يحقق الله لها ماتحلم به.
  
لكن هناك بعض الأحكام التي تنفرد بها المرأة جراء بنيتها الجسدية وحالتها الأنثوية ...

لكن البعض فهم أن تلك الأحكام التي تتناسب مع البناء الروحي والجسدي للمراة  أن فيها انتقاصا وحطا من مكانة المرأة ودورها الاجتماعي ...مثل أحكام:

•القوامة

•الإرث..

•الشهادة

•الولاية.
اختلفت القراءات العربية والإسلامية لتلك الأحكام وتفسيرها...وكانت الاختلافات بسبب اختلاف الرؤى والتصورات لكل من تعرض لتلك القضايا
وكذلك اختلاف البيئة والظروف المحيطة به...
وبكل تأكيد يمكن إعادة النظر في كل ذلك بسبب مستجدات الظروف والأوضاع التي تخلق عناوين جديدة لبعض الموضوعات التي لها تأثير على تحديد الحكم الشرعي تجاهلها...
ولا بد من الانفتاح على تطورات الفكر البشري وتقدم الحركة الحقوقية الإنسانية عالميا لإيجاد تواصل معرفي وتفاعل حضاري نستفيد عبره من تجارب الآخرين للحفاظ على ثوابت الدين واصوله... 

نؤمن أن قضايا الإنسان في جوهرها متماثلة في جميع العصور ...
الاختلاف يكون عادة على مستوى الشكل وطريقة التعبير ...
ما يختلف في قضايا الإنسان الجوهرية من عصر لآخر هو درجة الوعي بها وليس جوهرها ذاته...  
 
وكما تقول الباحثة الدكتورة "أمل هندي الخزعلي" في بحث لها بعنوان:
 « حقوق المرأة في الإسلام: قراءات معاصرة « – تقول:
"نحتاج أن نتعامل مع النصوص الإسلامية الخاصة بالمرأة بصورة نحتفظ بها من جهة بتاريخنا ونرتفع بدرجة وعينا بمضامينها وآفاق التفكير التي تسمح بها إلى مستوى مشاغلنا الراهنة من جهة أخرى...."

  لقد عظم الإسلام من شأن المرأة...وارتفع بقدرها...ووضعها موضع التكريم
وتكفل لها بحفظ الحياة
والحرية والتمتع بكامل الأهلية
وأداء الوظائف التي تضمن لها العيش الكريم...
    لقد حرر القرآن الكريم شخصية المرأة من كونها مخلوقة هامشية ضعيفة في المنزلة قياسا بالرجل...
وحررها من عقدة الخطيئة الأولى التي ترتب عليها إخراج آدم من الجنة ، فالشيطان هو الذي وسوس لآدم ( فعصى ربه فغوى)...
كل هذه هي حقوق متقدمة بشكل واضح مقارنة بوضع المرأة في الأديان والعقائد الأخرى...وبوضعها في الجاهلية والحضارات الأخرى الشرقية والغربية...  
وهذا الكلام يتناقض مع وضع المراة في البلاد العربية والاسلامية لأن ماكفله لها الإسلام منعه الفقه وأقوال الفقهاء والشيوخ سواء بقصر فهمهم أو بمبدأ درء المفاسد ...
فضاعت حقوق المراة المسلمة وظن الكثيرون أن الإسلام هو من أضاع حقوق المرأة...
ومن يريد تصحيح الأوضاع وأعادة الأحكام الإسلامية للوجود يواجه عاصفة من الاتهامات أن لم يتم تكفيره...
وهذه معضلة كبيرة ... 

الخميس، 12 يوليو 2018

رواية موسم الهجرة إلى الشمال

رواية الطيب صالح: موسم الهجرة إلى الشمال هي من اشهر الروايات العربية ، وقد سمعت عنها الكثير.
عندما قرأتها أخيرا شدتني الرواية من الصفحة الاولى.
تبدأ الرواية بالحديث عند العودة إلى الوطن، وحكايات العودة للوطن يعرفها جيدا كل من غادر بلده وهزه الحنين لوطنه.
فمهما كانت المغريات هناك فيبقى الحنين للوطن لا يفارق الخيال.
هناك الكثير من التحليلات التي حظيت بها الرواية...
هناك تحليلات متناقضة...
وهناك من لم يعجبه اقحام الجنس في الرواية...
لكن هذا لم يمنع تصنيف الرواية بين افضل مئة رواية في القرن العشرين...
يكثر الرمز في الرواية ...
النهر يتجه للشمال
الشمال يمثل الغرب
السرد في الرواية اعتمد على التنقل من الخاتمة للبداية للوسط إلى البداية مجددا...
لغة الرواية جميلة غنية بمفردات قوية
الرواية تتحدث عن التقاء الشمال والجنوب في شخص واحد ...شخص مصطفى سعيد
اعتمد الكاتب على الوصف الدقيق لبعض الأماكن في الريف السوداني...ركز على الرائحة والمناظر وبعض عادات الناس في ريف السودان...
احداث الرواية تمت في مرحلة العشرينيات وحتى خمسينيات القرن الماضي...
هناك مقارنة لصورة المرأة الغربية والمرأة السودانية في الرواية...
خاتمة الرواية غامضة وتترك لخيال القارئ تحديد مصير الراوي ...
تعتبر الرواية من افضل الروايات التي سجلت الصراع الحضاري بين الشرق والغرب...
تكشف الرواية أكذوبة الصراع الحضاري بين الشرق والغرب وأكذوبة الانتقام من الغرب والتغلب عليه...
الجنس في الرواية هو أداة للأنتقام...
الرواية هي سرد لحكاية جيل كامل من المثقفين العرب الغاضبين الذين حاولوا مواجهة الاستعمار الغربي...
تكشف الرواية صور من الفساد الذي ينخر المجتمعات العربية حتى اليوم: الفساد، المحسوبية، النفاق، غياب العدالة، الظلم، سرقة قوت المواطن والفلاح المغلوب على أمره...
يمكن قراءة الرواية أونلاين من هذا الرابط:
https://download-stories-pdf-ebooks.com/5540-free-book

أو تحميل نسخة للرواية من الرابط:

الخميس، 7 يونيو 2018

مع أو ضد؟

عادة هناك مجموعة من الناس مع جهة معينة، ومجموعة أخرى من الناس مع جهة أخرى...
كل مجموعة من الناس هي مع الجهة التي ترى أنها على حق ...
وهذا شيء طبيعي ولا مشكلة فيه...
لكن عندما تظن كل جهة أنها تحتكر الحق وان على الجميع أن يكون معها وإلا فهم مع الباطل، هنا يبدأ الخطأ ...
هنا يبدأ العداء والكره والتكفير...
صدور ضيقة ...
وعقول ضيقة 
 
 

الثلاثاء، 5 يونيو 2018

الآخر

الله سبحانة وتعالى خلق البشر وجعل منهم قبائل وشعوبأ...
والهدف أن يتعارفوا...
أن يتعايشوا...
مر الانسان بمراحل مختلفة حتى وصل لمرحلة التحضر، المرحلة التي يجب أن يتعايش فيها مع الآخر دون قتال وصراع...
تذكر كتب التاريخ الكثير من الحروب والغزوات على مر مراحل التاريخ المختلفة...
فكل الامبراطوريات والقوى الكبيرة كانت تعطي لنفسها الحق في غزو غيرها والتفوق عليه عسكريا واخضاعه لسيطرتها...
وهناك حروب كثيرة كانت تنتهي بحرق الأخضر واليابس وقتل الناس قبل مغادرة ذلك البلد المنكوب والذي تعرض لغزو قوى وحشية...
القتل والدمار والخراب وأسر الناس واستعبادهم كانت أمور طبيعية ومن يملك القوة اللازمة لايتوانى عن ارتكابها...
يتم تمجيد الأبطال وتقديسهم وهم الأبطال الذين مارسوا الوحشية بكل أنواعها مع الآخر ...
في عصرنا تكونت حدود للدول، واصبح هناك قوانين دولية ومعاهدات  دولية تعني بحفظ الأمن الدولي وحل الخلافات الدولية وتحرم اللجوء للقوة ..
وبالتالي أصبح للآخر حقوق ولم تعد حريته منتهكه، لم يعد مقبول أن يكون هناك استعباد للآخرين...
وبالرغم من انه لا تزال هناك بعض الانتهاكات لتلك القوانين ، ولا تزال الحروب تشتعل في أماكن مختلفة من العالم لكن هناك أيضا استنكار لتلك الحروب ...
استمرار الحروب ومحاولة السيطرة على الآخرين لاتزال سارية رغم كل شيء ...
بسبب ثقافة كراهية الآخر والاستعداد لقتله والتخلص منه، تلك اذا هي المشكلة ...لأنها ثقافة تشكلت عبر الزمن... 
فهل سيرتقي البشر حضاريا ويتم القبول بالآخر والتعايش معه دون حروب وقتل ودمارأم أن شهوة القتل عند البشر أقوى من أي قانون وأية معاهدات؟ ...

الأحد، 3 يونيو 2018

شيفرة بلال

الرواية للدكتور احمد خيري العمري 
رواية رائعة كتبت بلغة بسيطة وجميلة 
رواية شيفرة بلال 
تتحدث عن معاناة بلال سعيد الطفل النيويوركي الذي يعاني من السرطان 
ويعرف ان هناك مشروع لانتاج فيلم عن بلال الحبشي 
فيتواصل مع كاتب السيناريو ليعرف قصة الفيلم لأنه سيموت قبل أن يرى الفيلم النور..
الرواية تدفعك لقراءتها حتى آخر صفحة...
قد تتساءل لماذا ابطال القصة ليسوا عرب مثلا؟ 
وقد تكون لديك اسئلة أخرى...
مثلا لمن كتبت هذه القصة؟
لكن الجميل في الأمران القصة مكتوبة بطريقة مبتكرة...
طرق بعيدة عن تلك الطرق التقليدية للكتابة عن اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام...
هنا الكاتب ببراعة شديدة يعرض جزء من سيرة الصحابي بلال ويربطها بقصة اشخاص معاصرين في امريكا...
يكفي هذا لتكون الرواية هي بداية للخروج عن الخط المألوف والذي بدأ يفقد متابعيه ومشجعية...
الدكتور أحمد خيري يكتب بذكاء وبحرفية لجيل مختلف ...
يكتب بعيدا عن فخ التقديس للشخصيات التاريخية والذي يحرمنا من فهم تلك الشخصيات بعد ان تم وضعها في  اطر مقدسة يمنع الاقتراب منها...
هنا تم التقاط بعض القيم والمفاهيم التي في قصة حياة بلال لتكون خيط تمسك به شخصيات معاصرة لتجد الحل لمشكلاتها ومعاناتها...
هكذا تستمر الشخصيات التاريخية في التاثير في حياة الأجيال الحاضرة وتخرج من سجنها.
هكذ يكون تاثير الاسلام مستمرا وهو يفهم لغة العصر...
تحية للدكتور أحمد خيري العمري.

الجمعة، 1 يونيو 2018

المرأة العورة

ماأن تفكر في الاستماع لمحاضرة دينية إلا وتجد أفكار عجيبة وغريبة
وإصرار من البعض على أن المرأة فتنة وعورة
وأن أفضل شيء للمرأة ألا ترى أحد وأن لايراها أحد

ولكن إذا سلمنا بهذا المنطق نجد أن الحياة لاتستقيم
وتجد نفسك في حيرة فالدين جاء لتنظيم الحياة وليس لتعقيدها

والأعجب أن نجد قصة مثل قصة ” خولة بنت الأزور” في كتاب القراءة للصف الخامس
ولاأدري لماذا ندرس مثل هذه الحكايات للطلاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تبدأ القصة بأن التاريخ خلد سيرة العديد من النساء الشهيرات
ويبدأ بالحديث عن قصة بطولة الفارسة العربية الشجاعة التي رباها أخوها ضرار على الفروسية وفنون القتال
وهنا أجدني أقف عن القراءة مستغربة : كيف دربها أخوها؟؟؟؟

ألم يكن يعتبر القتال عمل خاص بالرجال، وركوب الخيل وغيره
ألم يستنكر أحد هذا الأمرفي ذلك الزمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من هو العصري ومن هو المتخلف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم أن مقولة أن المرأة لاتصلح إلا لإعمال البيت وتربية الأطفال مقولة حديثة

ظهرت في عصر الظلام بالنسبة للمسلمين
العصر الذي تخلف فيه المسلمون عن ركب الحضارة وأصبحو في ذيل قائمة الأمم المعاصرة
خولة بنت الأزور ظهرت وقاتلت في عهد القائد خالد بن الوليد الذي حرص على مشاركة المرأة القوات المحاربة القتال كل واحدة حسب قدراتها
وهنا تظهر حكمة الإسلام فالقتال ليس واجب على المراة لكنها أن وجدت في نفسها القدرة والكفاءة فالأبواب أمامها مفتوحة

ومن حسن طالع خولة أنها لم تظهر في زماننا وإلا لكانت وصفت بالمرأة الخارجة على الدين وغير الملتزمة
فقمة التدين الآن أن لاتكون المرأة شيء
إلا في أمور محددة ومعينة
خولة بنت الأزور شاركت في معركة أجنادين ضد الروم وضعت اللثام على وجهها
وتقدمت للمعركة
ظن بعض المقاتلين أنها خالد بن الوليد
بعد المعركة أمر خالد بن الوليد بإحضار الفارس الملثم للتعرف عليه
وعندما كشفت اللثام وقالت أنا خولة بنت الأزور
أعجب القائد بكلامها وقدر جهودها وأمر الجنود أن يواصلوا الجهاد معها وظلت تجاهد حتى انتصر المسلمون وتوفيت في أواخر خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه

ولم نسمع في كتب الأولين من استنكر عملها ولكنها ظلت مثالا للشجاعة
فهل مفاهيم الدين تتغير بتغير الزمن؟؟؟؟؟؟؟

المرأة في القرآن

القصص القرآني يتحفنا بنموذج رائع للمرأة... ملكة سبأ ... ملكة سبأ التي تملك وتحكم، ولا تخلو من الحكمة والاستنارة مع كونها امرأة! نعم جا...