كتاب: بنات سبأ - رحلة في جنوب الجزيرة العربية لهاري سانت جون فيلبي
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
كتاب: بدايات إبراهيم الحمدي رحلة الصعود وقصة الطموح
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
الثورة والنفق المظلم لعبد الملك الطيب
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
قراءة لكتاب ثورة 26 سبتمبر 1962 قراءة في الهوامش لعرفات عبد الخبير الرميم
الكاتب وضع في هذا الكتاب قراءات لعدد من الكتب التي نشرت عن الثورة اليمنية تقريبا 54 كتاب ...
يقارن ما جاء في تلك الكتب عن الحدث الواحد ، يحدد الأكاذيب التي تشاع ويقارنها بوقائع وكتابات حول الموضوع نفسه.
فالكتاب إذا كتاب يقارن ويحلل ما جاء في تلك الكتب من تناقضات ويوضح أين الحقيقية وأين الأكاذيب
ولأن
كل المذكرات والكتب تبدأ عادة من فترة الحكم الإمامي فكذلك هذا الكتاب
ويوضح أن انقلاب 48 لأنه بدأ بكذبه لهذا عندما عرف الناس الحقيقة انقلبوا
على قادة الإنقلاب ودعموا الإمام أحمد الذي ثار لمقتل والده.
ويوضح
سبب انقلاب 1955 واسباب الفشل وموقف النعمان والزبيري من ذلك الانقلاب.
وهناك تفصيلات عن سبب حقد عائلة حسين الأحمر على الإمام أحمد.
وتفنيد
ادعاءات السلال بإنه كان على علم بما سيفعله اللقية في حادثة مارس لقتل
الإمام ، كما أن السلال لم يكن محل إجماع الثورالالدوره في قتل اللقية.
ودور السلال بعد الثورة وإصدار الأوامر لقتل رئيس الاستئناف وأبنه بشكل
غريب. ويوضح موقف الفسيل واعتراضه على السلال
" الثوار لم يكونوا يدا واحدة وتحت قيادة واحدة وإنما كانت الحساسيات والمناكفات قد ظهرت"
يقارن الكاتب بين ادعاءات وكتابات بعض الشخصيات حول كل حدث ويظهر حجم التشويه والتزوير في كتابة الأحداث
مثلا
يشير إلى أن القاضي الإرياني في كتابه يكذب إدعاء بركات ويقول أن مسلسل
الاعدامات استمر دون محاكمات بعد مرور عدة أشهر على اندلاع الثورة. وكيف
سمع الناس خبر إعدام بعض الشخصيات قبل محاكمتهم وإكمال التحقيق معهم...
"
ويبدأ قطار الثورة يسير في نفس الاتجاه الذي كان يسير فيه قبل قيامها بعد
أن تم تغيير السائق ولم يتم تغيير الوجهه وكان ينتقل من محطة إلى أخرى
مستبدلا الركاب في كل محطة ، فهناك من كانت مهتمة إبقاء شعلة الثورة فقط
وهناك من حمل تلك الشعلة وهناك من مشى على هدى ضؤوها للوصول لمآربه وهذا ما
كان ، فقد تم نسف مجلس قيادة الثورة الذي شكل من اليوم الأول للثورة وأعلن
مجلس ثورة جديدة من رجال لم يشتركوا في الثورة وليس لهم شعبية ولا هم في
مستوى الظروف"
تلك العبارة تلخص الكثير مما حدث في الواقع.
ميزة الكتاب أنه يقارن بين عدة كتابات حول الأحداث التي مرت باليمن
فهو
لا يرصد أحداث ويعيد نشرها بل يستخدم كل ماكتب بمختلف الآراء وزوايا النظر
ليساعد القارئ على الفهم ومعرفة ماحدث وحقيقة التشوية الذي تم
هذا النوع من الكتابات نحتاجها لأن حجم ما نجهله عما حدث كبير.
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
كتاب: أضواء على طريق اليمنيين- الأطراف المعنية في اليمن لمحمد أحمد نعمان:
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
قراءة لكتاب المذكرات السياسية في اليمن لمحمد ناجي أحمد:
قراءة لكتاب المذكرات السياسية في اليمن لمحمد ناجي أحمد:
الكتاب هو قراءة ناقدة لعدد من كتب المذكرات السياسية.
يوضح الكاتب رأيه الذي قد يخالف مؤلفي هذه الكتب، في نقاط يحددها ويذكر ما قاله آخرون في النقطة محل الخلاف.
وهو جهد يشكر عليه الكاتب، لأنه كتاب تحليلي وتوثيقي للحياة السياسية في اليمن، ويسلط الضوء على عدد من النقاط الغامضة في التاريخ السياسي اليمني، مع محاولة تصحيح ما يقع فيه الكتاب من تشويهات للتاريخ وأخطاء. قد نختلف مع المؤلف في بعض النقاط لكننا نتفق معه في الأغلب.
يتناول الكتاب الكتب التالية:
1- حركة الأحرار اليمنيين والبحث عن الحقيقة لمحمد علي الأسودي. يصحح الكاتب ما جاء في كتاب الأسودي من اتهام للمملكة المتوكلية بالتقاعس عن تحرير الجنوب المحتل، ويذكر أن الحقيقة التاريخية هي أن الإمام يحيى لم يتوقف عن المطالبة بالجنوب حتى تعرضت قواته للقصف الذي قامت به طائرات المحتل البريطاني. كما أنه لا يوافق الأسودي في قوله إن ظهور العدنانية والقحطانية والزيدية والشافعية من ابتداع المتوكليين، ويقول أن هذه التهم هي تبرئة للدور العثماني الذي عزز الصراع الطائفي بين الشافعية والزيدية واليمن العالي واليمن الأسفل. " ويرى الأسودي أن خلق العداوة والحقد بين أبناء الشمال أنفسهم هو من صنيعة الحكم المتوكلي الذي قسم الناس إلى رعية من الدرجة الثانية وشيعة من الدرجة الأولى، والحقيقة هي أن القبائل نضير نصرتها وتأسيسها لحكم الأئمة هي التي فرضت نفسها كأنصار فوق الرعية، وحين كانت الإمامة تحاول فرض سيطرة الدولة سرعان ما تصطدم بالحقوق المكتسبة للقبائل المحاربة.
2- مذكرات أحمد محمد نعمان، سيرة حياته الثقافية والسياسية، ويكشف الكاتب أن مؤلف هذا الكتاب ينسب لنفسه أعمال قام بها أخوه.
3- تحت عنوان جمهورية 5 نوفمبر يقدم مذكرات الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر، ويوضح أن المشايخ استولوا على الحكم بعد أن خدعوا الناس بأن الثورة كانت من أجل تحرير الشعب رغم أن الإمام بدأ بالانفتاح ونشر التعليم، لكن المشايخ ثاروا عندما حاول الإمام مساواتهم ببقية الرعية.
4- قراءة نقدية لكتاب قصة ثورة وثوار - حقائق عن ثورة 26 سبتمبر، عبد الله الراعي يحكي.
ويذكر أن الراعي ينفي خبر هروب البدر بملابس امرأة، ويبرر الراعي بأن الإعدامات بعد الثورة كانت ضرورية.
5- قراءة نقدية في أوراق من ذكرياتي للواء حسين المسوري، ينتقد الكاتب المسوري لأنه لم يوضح ما نوع عمل والده.
6- قراءة نقدية في كتاب خمسون عاما في الرمال المتحركة لمحسن العيني، ينفي الكاتب ما تردد وشاع حول المقولة الشهيرة للثلايا (لعن الله شعبا أردت له الحياة فاراد لي الموت) وينسبها للمصريين ويروي حكاية سمعها من معمري قرى العدنة الذي يحكون قصة مختلفة.
7- مقاربة لأيام وذكريات لحسن مكي، ويرى الكاتب أن حسن مكي كان محايدا وموضوعيا في تفسيره لما حدث من خلافات بين الثوار.
8- عن كتاب الثورة والنفق المظلم لعبد الملك بن محمد الطيب، الكاتب يرى أن الطيب متحيز ضد المصريين والعمري في حكاية مقتل الزبيري.
9- شذرات عن مذكرات اللواء علي صلاح، ويشير الكاتب إلى ما قاله مؤلف الكتاب عن نظام الرهائن باليمن والذي هو في الأصل نظام شرقي يمتد إلى عهود سابقة، لكنه كان في عهد الاستعمار التركي لليمن من أسوأ أنظمة الرهائن مهانة، فلقد كانوا يأخذون رهائن مثلثة، اي إحدى الزوجات والبنت والأخت، ولأن في هذا النوع من الرهائن إذلالا اجتماعيا فقد قلصه الإمام يحيى إلى رهينة واحدة، وهو عبارة عن أصغر أبناء مشائخ الضمان حتى لا يفسدوا على الدولة، وكان الإمام يقوم بتعليمهم، ويأمر لهم بريال كل يوم. ويشير علي صلاح أنهم بعد الثورة وفي عهد الجمهورية كانوا يأخذوا رهائن ممن يعلن انضمامه للصف الجمهوري للتأكد من صدقه.
10- إطلالة على مذكرات اللواء محمد عبد الله الإرياني، أحداث من الذاكرة، يسرد الإرياني لماذا تم نفي الفريق العمري وقصة المصور محمد الحرازي الذي قتله العمري. ويرى الإرياني أن المشائخ كان من مصلحتهم التخلص من العمري، وكذلك من مصلحة السعودية. ويشير لسبب اغتيال الحجري.
11- قراءة نقدية في كتاب: شخصية الإمام أحمد حميد الدين ورجالات عصره للواء محمد علي الأكوع، الكاتب يرى أن الأكوع غير منصف، ويكره الإمام، ويقول أن الأكوع كان أحد الضباط الذي انقلبوا على الإمام وأمروا بإطلاق النار على القصر في تعز ورفضوا تسليم الجنود للمحاسبة وهرب إلى عدن. ويكشف الكاتب كيف يصور الأكوع الإمام أحمد بصورة مشوهة فيتعسف الحقائق التاريخية حين يتحدث عن مواجهة الإمام للثلايا بعد اعتقاله من قبل المواطنين، وتلك الحكاية المشوهة يحكيها الأكوع رغم أنه لم يحضر الحادثة وكان يومها في مصر.
كما يشير الكاتب لما قام به الأكوع عندما وضع هوامش لكتاب رحلة الإمام أحمد إلى روما والذي كتبه الدكتور جوزيبي جاسبريني، فعمد لوضع أفكاره هو ونسبها للمؤلف الإيطالي.
12- قراءة في ثورة 14 أكتوبر اليمنية من الانطلاقة حتى الاستقلال لراشد محمد ثابت أحد قيادي الجبهة القومية، ويذكر:" على غير ما هو شائع من دور الاستعمار البريطاني في تطوير الجنوب، نجد الاحتلال أبقى عدن مجرد ميناء ترانزيت لاستقبال البضائع وتمويل السفن بالبترول والفحم، فباستثناء المصفاة، لم توجد في عدن حركة صناعية وانتاجية، والأرياف كانت بائسة بدون شبكة مواصلات وبدون تعليم وبدون خدمات صحية ، لقد انحصر دور الاحتلال في إيجاد قدر من التطور العمراني وشبكة المواصلات داخل مدينة عدن وذلك لاستيعاب الحجم المتزايد للقوات البريطانية واحتياجاتها من النشاط الإداري على صعيد الخدمات وبناء الطرق وتوسيع الخدمة في الميناء".
13- المطيع دماج والانتماء لقيم الثورة، يرى الكاتب أن دماج كان ضد استخدام الدين في السياسة، وكان مستوعبا لخطر توظيف الرجعية والاستعمار للدين من أجل ضرب العروبة.
14- شذرات من كتاب دفاعا عن الحرية والإنسان لهايل منصور (كتبها الدكتور أبو بكر السقاف)
"المشكلة أننا نتشبه بالمصريين منذ عهد الفراعنة في السياسة والفساد ولا نتشبه بهم في الانتاج والثقافة"
يسرد الكاتب كثير من الاقتباسات من الكتاب لآراء الدكتور السقاف التحليلية للوضع في اليمن. " القضية اليمنية لن تحل بانتعاش الهويات الوهمية، ولكن بالسير قدما نحو هوية جامعة تحترم التنوعات لكنها لا تغرق في أوهامها"
ويختم الكتاب بعدد من المقالات التي نشرها عن الأوضاع في فترة 2011 وما بعدها.
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
كتاب: هوية السلطة في اليمن - جدل السياسة والتاريخ لأحمد علي الأحصب
الكتاب يقع في 240 صفحة، من منشورات المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات للعام 2019.
يحتوي الكتاب على مقدمة وأربعة فصول.
في المقدمة يقدم المؤلف تعاريف لكل من السلطة والهوية. ويبدو واضحا أن الكاتب بذل مجهود كبير في توضيح حقيقة الهوية باليمن، حيث يفحص هوية السلطة في اليمن على مستويات عدة:
1- الانتماء العصبوي للحكام، حيث ينفذ مسح تاريخي للانتماءات العصبوية للحكام في اليمن.
2- الانتماء الجهوي
يضع المؤلف توضيح للأعراق في اليمن:العرق العربي ، والعشيرة قحطان أو عدنان. يتفرع من قحطان حمير ومنها كهلان الذي يتفرع منها همدان بشقيها حاشد وبكيل، ومذحج، وكنده، والأزد.
أما عدنان فيتفرع منها: قريش بشقيها الأموي والهاشمي.
كما يفصل الانتماء المذهبي بشقيه: السني بتفرعاته الأربعة: حنفي، مالكي، شافعي، حنبلي.
والشيعي بتفرعاته: الاسماعيلي، والزيدي.
وفي الفصل الأول الذي يحمل عنوان: الاستئثار بالسلطة في اليمن دعاوي الحاضر وحقائق التاريخ
يشرح الكاتب كيف يدور الجدل حول هوية السلطة في اليمن على المستوى الجهوي والعشائري والمذهبي.
وهناك من يرفع دعوى سيطرة الزيود على السلطة واستمرارية تلك السيطرة، وتقول الدعوى بسيطرة الهاشميين على السلطة طوال الأحد عشر قرنا الماضية. ويسرد الباحث طبائع السلطة في التاريخ اليمني بالتفصيل للتحقق من هذه الدعاوي.
الفصل الثاني: التوزيع الهوياتي للسلطة في اليمن
يؤكد الباحث أن هناك كثير من الجدل وقليل من الحقائق. ويأخذنا الباحث في مسح ومراجعة لكل ماكتب عن تاريخ اليمن ومن حكم، ويلخص الكاتب اسماء الدول التي حكمت اليمن وتاريخ ظهورها وتاريخ أفولها ومدة الحكم ونوع الانتماء العرقي والعشائري لها والانتماء المذهبي واسم العاصمة في جدول، وفي جدول آخر ياخص الانتماءات العصبوية لحكام العهد الجمهوري من حيث الانتماء المذهبي والعشيرة وفترة الحكم والانتماء المناطقي.
ويتوصل المؤلف إلى النتائج التالية التي يلخصها في جداول ورسومات بيانية توضيحية:
أهم العواصم بحسب فترة الحكم: 41% زبيد، 31% صنعاء، 28% تعز.
توزيع السلطة بين القحطانيين والعدنانيين بحسب الدول: 69% قحطانيين، 23% عدنانيين.
توزيع السلطة بين السنة والشيعة بحسب فترة الحكم: 65% سنة، 25% شيعة زيدية، 10% شيعة اسماعيلية.
ويؤكد أن السلطة تنقلت بين مختلف الانتماءات، وهذا ينقض اي تصور حول سيطرة نسب أو هوية بعينها على السلطة، وينقض على وجه الخصوص التصور الشائع بين اليمنيين والدعوى المركزية في جدلهم حول هوية السلطة التي تتهم الأئمة الهاشميين بالسيطرة على السلطة في البلاد أكثر من ألف عام.
ويخلص إلى أن هوية السلطة في اليمن لم تكن هوية جامدة، بل هوية متحركة وتعددية وعابرة للانتماءات. فقد تنقلت بين اليمنيين بمختلف هوياتهم؛ بين ذوي الأصول العربية وذوي الأصول الأفريقية، وبين القحطانيين الحميريين والكهلانيين، وبين العدنانيين الهاشميين والأمويين، كما تداولتها الجغرافيات المختلفة.
وتثبت النتائج التي توصل لها الباحث كما يقول في النهاية، أن جدل اليمنيين حول هوية السلطة لا يقيم علاقة صحيحة مع تاريخ السلطة وتاريخ السياسة وصراعاتها في البلاد، وتثبت أن مالدى هذا الجدل وأصحابه من تصورات وأحكام بشأن هوية السلطة عبر التاريخ ليست أكثر من مسلمات شعبية بنت نفسها خارج الوعي بالتاريخ، ولا علاقة لها بحقائقه.
العجيب أن الكاتب يعود لينسف كل ذلك في الفصلين الثالث والرابع:
يعرج في صفحة 133 لليمن الجمهوري حيث يقول:
" ففي اليمن الجمهوري مثلا، أصبحت السلطة والمعارضة والجماعات السياسية والأيديولوجيات والمواقف تُعرف وتصنف على أساس جهوي؛ فالعقائد والأيديولوجيات السياسية التقدمية ( اليسارية والقومية) ارتبطت باليمن الأسفل وبالجنوب، في حين ارتبطت العقائد المحافظة أو الرجعية السياسية باليمن الأعلى. "
ويلمح لحوادث حدثت في أغسطس 1968 حيث كادت الخلافات والمواجهات بين الجمهوريين تتحول إلى مواجهة بين اليمن الأعلى واليمن الأسفل. "
" وتظل حوادث يناير 1986 في عدن أحد أهم ما يقدمه لنا الزمن الجمهوري من شواهد على ارتداء الصراع السياسي حلة مناطقية صارخة، فقد انقسم المتصارعون في الجنوب إلى فريقين: الزمرة والطغمة. الزمرة مناطق شبوة وأبين، والطغمة ردفان والضالع وإلى حد ما حضرموت. إن أهمية هذا المثل ودلالته تأتيان من كون الصراع حدث بين مجموعة من التقدميين الذين أعلنوا إيمانهم وتبنيهم الاشتراكية والأممية."
وهذا تحليل مهم لكنه غير كاف ، لكنه لم يضع تفصيلات كافية ليفهم القارئ حقيقة ما حدث، وكأن ذلك كان مدخل لتبرير ما سيأتي في الصفحات التالية التي تتناقض مع ما جاء في الفصلين السابقين.
ابتداء من الفصل الثالث وحتى نهاية الكتاب، يخلط حقائق تاريخية وسياسية بتحليلات متحيزة وأقوال أثبت عدم صحتها سابقا.
ويبدو أن البحث والدراسة كانت هي الفصلين الأول والثاني أما الفصلين الأخيرين الثالث والرابع ليستا إلا محاولات لإرضاء طرف سياسي معين على حساب مبادئ البحث والدراسة العلمية الحقيقية.
ومما يؤسف له أن هذا الأمر يبدو شائعا في كثير من الدراسات والتحليلات اليمنية، فنادرا ما نجد باحث يلتزم بشروط الحياد والنزاهة العلمية.
السؤال هل يتعرض الباحث اليمني لضغوط تجبره على ذلك؟
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.






