كتاب: بنات سبأ - رحلة في جنوب الجزيرة العربية لهاري سانت جون فيلبي

 

وثق الكاتب رحلته التي انطلقت من وسط الجزيرة العربية متجها جنوبا ...
الرحلة شملت نجران والربع الخالي وشبوه وصولا إلى حضرموت ...
فهي رحلة تمت في عام 1936 انطلقت من الرياض إلى بحر العرب عبر عسير ونجران...
في هذه الرحلة رسم الخرائط واهتم بالتضاريس لكل منطقة ....
صفحات من الوصف الدقيق لمكونات المكان وحالة الطقس ودرجة الحرارة ونوع البشر الذي يصادفهم ...
 
وكذلك رصد للعادات والتقاليد وملابس الناس وطبيعة حياتهم وما يستخدمون من أدوات...
واهتمام كبير بأسماء الأشجار والنباتات والطيور والحيوانات ...
واهتمام كبير بمكان تواجد الآثار التاريخية من حيث وصفها ورسم ما جاء عليها من كتابات ورسومات....
وأخذ معه عينات من الحيوانات والطيور وقد اصطحب معه مختص في عمليات التحنيط...
حصل أيضا على شاهد قبر تاريخي وهو الآن معروض بأحد المتاحف كما ذكر في الكتاب ...
أكد أنه أول أوروبي تطأ قدمه تلك الأماكن ووجه بعض النقد لمن سبقوه ولم يحققوا ما حققه...يتحدث اللغة العربية ويمارس الشعائر الإسلامية وكان هذا جواز مرور سهل مهمته...
استلهم فيلبي اسم الكتاب من الإرث التاريخي لمملكة سبأ...بحسب رأيه أن القبائل والمجتمعات التي التقاها في تلك المناطق هي الوريث الشرعي أو "بنات" تلك الحضارة القديمة العريقة....
 
فسبأ ليست مجرد أسطورة قديمة... 
لأن جذورها حية ولا تزال ممتدة في دماء القبائل التي تسكن تلك المنطقة....
 
اقتباس من الكتاب:
وفي أحد البساتين المنخفضة يوجد الضريح الواضح بجلاء ، ذو القبة البيضاء، وهو لأحد الأولياء المحليين، عبد القادر الجيلاني البغدادي.
ويبدو أن أحدا لا يعرف كيف جاء هذا الولي المشهور إلى هنا.
ولكن هاهو هنا، وقبره يحظى بالتبجيل والاحترام من السكان المحليين، ويقام له احتفال سنوي ، اعتقد في شهر ربيع الأول ، وهو عيد النيروز القديم بعد أن تم تحريكه من مكانه بالتقويم القمري للإسلام.
 
"وكانت الهضبة التالية وعرة وصخرية وتنتشر فيها بقدر معقول أشجار قصيرة توقفت عن النمو، وذات جذوع سميكة، وهي على وجه التحديد أشجار البشام أو البلسم، والتي أهملها جيل قد نسي تجارة التوابل القديمة في وطنه"
"
 

 
 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق