المشاركات

عرض المشاركات من 2017

كيف نقاوم الشائعات

صورة

التعصب

التعصب مرض عضال وداء خطير يعصف بالعقل والعاطفة والمشاعر ...
المتعصب يسجن نفسه وعقله في سجن ضيق ولا يرى العالم إلا من ثقب صغير ...
يبني تصوراته عن الآخرين دون علم ، ويعتمد على ظنونه، وأوهامه...
البعض يظن أنه عصري، ومتحضر،ويكره العنصرية ويحاربها...
لكن للأسف يقع في العنصرية حتى النخاع وهو يحاربها...
فهو يمارس كل أنواع التعصب، والتحيز، والكراهية ضد من يعتبرهم عنصريين...
محاربة العنصرية ليست سبب لتكون عنصري...
هذا فهم خاطئ تماما...
من يكره العنصرية عليه أن يكون متسامحا مع الجميع...
يعمل بقوة وبأصرار لوضع قوانين تطبق على الجميع...
قوانين تضبط العلاقات ولا تسمح بظلم أي مواطن مهما كان جنسه، أو مذهبه، أو انتماؤه السياسي...
أما محاربة الظلم والعنصرية بممارسة الظلم والعنصرية فهو مرض عقلي يصيب الكثيرين...
شفانا الله وإياكم من العنصرية والتعصب وكل أنواع الأمراض العقلية والنفسية والجسدية...

علم الجهل

أهل الغرب دائما يؤمنون بالبحث، والدراسة، والتحليل لمعرفة حقيقة الأشياء.
أما نحن فبيننا وبين العلم والمعرفة نوع من العداء، لذا نكون فريسة سهلة لتنفيذ مخططات الغير...
هم يدرسون ويبحثون ويعرفون، ومن منطلق الحقائق التي يحصلون عليها بشكل علمي يبدأون بالتخطيط.
ونحن نتخبط، ونسير دون هدى ودون وعي، ننفذ ما يخططون هم لمصلحتهم وضد مصالحنا...
نحن لا نتعلم من دروس التاريخ لأننا لانقرأ ، أو بمعنى أصح لأن من يحكمنا، وهو ولي أمرنا والمسئول عنا لايؤمن بالبحث والعلم...
بل يؤمن بالقوة والقهر لتكميم أفواهنا، وجعلنا نسبح بحمده ليلا ونهارا.
ساسة الغرب لايغامرون هكذا وهم مغمضي العيون.
قبل كل مصيبة تحل بديار المسلمين يسبقها دراسات علمية وأبحاث وتحليلات...
يبحثون كيف نفكر ؟ وما يغضبنا ؟ ومايسعدنا؟ وماهي أحلامنا؟ وألآمنا؟
وكيف نغضب ؟
فيتعلمون كيف يفسدون كل ذلك بطرق مدروسة ومحسوبة...
ويستخدمون أبناء جلدتنا لتمرير خططهم فينا!
ويأتون إلى بلادنا وقد تسلحوا بالمعرفة...
أعتقد أنهم يعرفوننا أكثر مما يعرفنا ولاة أمورنا...
فكيف تكون نتائج المعارك بين جهة تتسلح بالعلم ومعرفة كل شيء عن الطرف الآخر ، وجهة لا تعرف رأسها من قدمها ولا تعر…

القط المغامر - قصة قصيرة

موت الزعيم

الحدث ليس عاديا...
لأنه لم يكن شخص عادي...
لقد حكم بلدي أكثر من 30 سنة...وهي أطول فترة زمنية لحاكم يحكم اليمن...
عندما تولى الحكم كنت لا أزال في المدرسة...
أتذكر مشاعر الناس عندما تم اعلان اسمه رئيسا لليمن...
كثيرون استهجنوا الخبر ...رفضوه ..استنكروه...
وهناك من استنكر كيف يتولى رئاسة البلد من يظن الناس وشاع بينهم أنه قاتل الرئيس الحمدي!
لكن بمرور الوقت بدأنا نسمع انه رئيس غير عادي وانه شجاع ، فهو من قبل حكم اليمن في فترة تاريخية عصيبة بعد مقتل رئيسين على التوالي؛ الرئيس الحمدي والرئيس الغشمي...
قيل ايامها أن من يتجرأ على القبول بحكم اليمن هو مغامر...
ومرت الأيام والشهور فأصبح هو الرئيس الاستثنائي، وكل يوم نسمع على وسائل الاعلام الرسمي فضائل ومميزات الرئيس علي عبد الله صالح...
يطلع علينا الاعلام ليكشف لنا بالتفاصيل حجم المنجزات والمشروعات العملاقة التي تم انجازها في عهد الرئيس الصالح...
أكبر واتخرج من الجامعة واتزوج وانجب اولادي الثلاثة ولايزال هو الرئيس، وتتوحد اليمن في عهده ويعلن عن التعددية السياسية في البلاد ...
لكن هناك شيئا ما خطأ يحدث!
تبدأ أحلام الناس تتهاوى وكل مافي البلد يتراجع ويتضاعف …

لست اليمني الوحيد

التعصب مرض عضال وداء خطير يعصف بالعقل والعاطفة والمشاعر ...
المتعصب يسجن نفسه وعقله في سجن ضيق ولايرى العالم إلا من ثقب صغير ...
يبني تصواراته عن الآخرين دون علم ويعتمد على ظنونه وأوهامه ...
البعض يظن أنه عصري ومتحضر ويكره العنصرية ويحاربها ...
لكن للأسف يقع في العنصرية حتى النخاع وهو يحاربها...
فهو يمارس كل أنواع التعصب والتحيز والكراهية ضد من يعتبرهم عنصريين...
محاربة العنصرية ليست سبب لتكون عنصري...
هذا فهم خاطئ تماما...
من يكره العنصرية عليه أن يكون متسامحا مع الجميع...
يعمل بقوة وبأصرار لوضع قوانين تطبق على الجميع ...
قوانين تضبط العلاقات ولا تسمح بظلم أي مواطن مهما كان جنسه أو مذهبه أو انتماؤه السياسي...
أما محاربة الظلم والعنصرية بممارسة الظلم والعنصرية فهو مرض عقلي يصيب الكثير...
شفانا الله واياكم

الفشل الحقيقي

انسانة فاشلة تماما
فشل في كل المجالات
فشل في كل العلاقات
لم اعترف بهذا
الان اواجه هذا
نعم اعترف بفشلي
كنت اقاوم الجميع واؤكد لنفسي انني على حق
اليوم استسلمت تماما
الكل صح وانا غلط
دائما هناك من يتدخل في خصوصياتي
هناك من يوجهني
هناك من ينتقدني
هناك من يفسر افعالي واقوالي
وانا لا اتدخل في خصوصيات احد
لا اقدم نصائح لا احد
اريد ان اعيش كما انا
انا التي الكل يريد تغييرها
ظننت ان زوجي هو الصديق
هو من سيفهمني
هو مثل غيره لايريد ان يعرفني
هو يراني بمنظار الاخرين
لهذا سا اتوقف تماما عن محاولات الشرح
سا اعيش الواقع
ستبقى ذاتي محبوسه داخلي
انا صديقة نفسي
سا احب نفسي هذه الذات التي لايريد احد ان يتقبلها كما هي
سا اتقبلها واحبها
لن اغيرها من اجل احد
اضعت وقت طويل من عمري وانا احاول ارضاء الجميع
حان الوقت ان اربت على نفسي
ان احتضن ذاتي
ان اعتذر لذاتي لكل ماسببته من الم مزمن لنفسي
وسأبقى انا كما انا
غريبه عن الجميع
لكن متصالحه مع نفسي

صوفيا الروبوت

هل سمعتم عن صوفيا؟
صوفيا هي روبوت أو انسان آلي شبيه بالبشر صممته شركة "هانسون روبوتيكس" الموجودة في هونغ كونغ.
صممت كي تتعلم وتتأقلم مع السلوك البشري وتصرفاته، ولكي تعمل مع البشر، وقدمت بعدة مؤتمرات إلى العلن.
وكانت موجودة امس واليوم في قمة المعرفة للعام 2017،  ورأيتها عن قرب وهي تتحدث وتجيب على الاسئلة وأنا طبعا ابحلق في وجهها باندهاش...
كان هناك العديد من الأشخاص تجمعوا حولها وعلامات الانبهار تملأ وجوههم وهم يسمعونها تجيب على اسئلتهم ...
فعلا شعور غريب عندما نرى آله تتحدث وهي تملك ملامح انسانية ...
ماكنا نشاهده في افلام الخيال العلمي أصبح حقيقة ...
ومما قيل عنها:
جرى تشغيل صوفيا في 19 نيسان من عام 2015.
وصممت شكلياً بناءً على الممثلة البريطانية أودري هيبورن، وتعرف صوفيا بمنظرها وتصرفها الشبيهان بالبشر مقارنة بالروبوتات الأخرى السابقة.
وبناءً على ما أعربه منتج الروبوتات، ديفيد هانسون، فإن لدى صوفيا ذكاءً صناعياً ومعالجة بيانات بصرية وقدرة على تمييز الوجوه.
كما أنها تحاكي الإيحاءات البشرية وتعابير الوجه، ولديها أيضاً القدرة على الإجابة على أسئلة معينة وإجراء حوارات بس…

قمة المعرفة 2017

حضور فعالية قمة المعرفة أمر جيد ...
الاستماع لمناقشات علمية مبهرة ...
معرفة آخر التطورات العلمية التي لا تصدق...
شيء جميل جدا ...
لكن هناك ماليس جميلا ولا جيدا ...
بل محبطا ومزعجا...
هناك قاعات خصصت لمناقشة واقع المعرفة في العالم العربي ...
حيث يشعر المرء بالاحباط...
نعم بالاحباط...
هناك فجوة معرفية عميقة في العالم العربي والعالم المتحضر...لماذا؟
لأن التعليم العربي تعليم تقليدي يقوم على التلقين والحفظ واساليب عفى عليها الدهر...
التعليم العربي لا علاقه له بواقع العصر...الدول التي انطلقت وتحضرت كان السر هو الاهتمام بالتعليم ...
هذا الكلام قاله مختصون عرب، وبالتالي لا مجال للخروج من هذا الوضع إلا بالاهتمام بالتعليم ...
أو كما قالوها بثورة ثقافية حقيقية تعيد للتعليم مكانته الحقيقية ...تعليم ينتج طالب محب للعلم والبحث يمتلك قدرات على التفكير الناقد والاستنتاج ...
متى سيحدث هذا؟

فيلم Wonder

صورة
قصة الفيلم رائعة جدا...
تحكي عن الطفل (أوجي) الذي ولد مشوه، وخضع لعدد كبير من العمليات الجراحية ..
فكانت النتيجة طفل بوجه غريب ...
عند وصوله للمرحلة الاعدادية يتقرر دخوله مدرسه ...
في السابق كانت والدته تقوم بعملية تدريسه في البيت...
يحكي الفيلم ماسيتعرض له أوجي صاحب الوجه المشوه من رفض من طلاب المدرسة ..


التقديس

جاء في ختام الجزء الأول من كتاب: " قصة الحضارة - ملخص" مايلي:
[أن الحضارة لا تموت ولكنها تهاجر من بلد إلى بلد، فهي تغير مسكنها وملبسها، ولكنها تظل حية. وموت إحدى الحضارات كموت أحد الأفراد يفسح المكان لنشأة حضارة أخرى. فالحياة تخلع عنها غشاءها القديم وتفاجئ الموت بشباب غض جديد. ] 
وينتقل الكاتب وهو يختم الجزء الأول من الكتاب والذي أنتهى بسقوط الحضارة اليونانية ليقول:
[ فالحضارة اليونانية حية، وتتحرك في كل نسمة من نسمات العقل نستنشقها، وإن ما بقي منها ليبلغ من الضخامة حدا يستحيل على الفرد في حياته أن يستوعبه كله. ونحن نعرف عيوبها ونقائصها- نعرف حروبها المجنونة التي خلت من الرحمة، ومافيها من استرقاق دام إلى آخر أيام بنيها، ونعرف إخضاعها  النساء وإذلالهن، وتحللها من القيود الأخلاقية، ونزعتها الفردية الفاسدة ، وعجزها المحزن عن أن تجمع بين الحرية والنظام والسلم. ولكن الذين يحببون الحرية ، والعقل، والجمال، لا يطيلون التفكير في هذه العيوب...].

ما لفت انتباهي في هذا الكلام، أنه رغم اعجاب الكاتب بالحضارة اليونانية، لكن هذا الاعجاب لم يعميه عن رؤية السلبيات والفظائع التي كانت موجودة، عكس م…
نشر القصة القصيرة " لست سوى امرأة" في ارأي برس
https://alraipress.com/news43997.html

حالة تسول

قرأت في الواتس اب منشور يتم تدواله عن أم تتسول فيسألها شخص يعرفها ويستنكر أحوالها عن ابنها...
تجيب ان ابنها سافر ويرسل لها كل فترة صورة أو بطاقة فتقوم بتقبيلها وتعليقها بدبوس على الحائط ...
يطلب منها ذلك الشخص أن تريه البطائق التي يرسلها الأبن...ليتفاجأ انها شيكات بمبالغ مالية ...
سواء كانت القصة حقيقية أو رمزية فقد ذكرتني بحال العرب مع القرآن أو الاسلام بصفة عامة...
لقد تعامل العرب مع الدين كتلك الأم الطيبة ...لقد حولوه لرمز وهوية لاعلاقة لها بالواقع المعاش ...
يعيشون غربة ثقافية ...
يعيشون في حالة تسول في كل المجالات ويجهلون حقيقة مايملكون...
وينقسمون حول من يريد فهم أهمية مايملكون لأن هناك حراس يمنعون الاقتراب من ذلك الكنز

قصة قصيرة: (أنت لست سوى امرة)

الخيال والإبداع

يملك الإنسان قدرات هائلة لا يمكن تخيل حدودها ..
تلك الأعداد الهائلة من خلايا الدماغ، والوصلات العصبية لم تخلق عبثا...
لم تخلق من أجل إنسان يملك قدرات عادية، انها قدرات مخلوق نفخ الله فيه من روحه..
الخيال والإبداع أحد النوافذ التي يعبر بها الإنسان عن هذه القدرات التي يملكها...الخيال لا يأتي من الفراغ ، لا يأتي بقدرات وعوالم مستحيلة..
لأن العقل البشري لا يستطيع أن يفكر خرج الحدود التي وصفت له، فكل مايأتي به الخيال هو من صلب الواقع والقدرات التي يمتلكها الإنسان...
الإنسان يرتقي كلما استخدم قدراته التي وضعها فيه الخالق...
رفض الخيال يثبت مدى جهلك لما تمتلك من قدرات...

فيلم Viceroy's House

صورة
فيلم منزل نائب الملك Viceroy’s House  هو فيلم مبني على قصة حقيقية ...
هو فيلم تاريخي يلقي الضؤ على الفترة الاخيرة للاستعمار البريطاني للهند و تدور احداثه  عام 1947 ، عندما يتولى اللورد (مونتابتين) منصب الوالي البريطاني ويتحمل مسئولية تسليم الهند من جديد إلى شعبها ...
يسكن اللورد مونتابتين في  الطابق العلوي من المنزل الملكي والذي كان يسكنه الحكام البريطانيون ، بينما في الطابق السفلي يستقر خمسمائة خادم من الهندوس والمسلمين والسيخ .
وتدور احداث الفيلم لتبين كيف انه بعد حكم دام لأكثر من 80 عام تم تسليم الهند الى الشعب الهندي لكن بعد أن عمل البريطانيون على القضاء على التسامح الديني الذي كان سائدا في الهند خلال حكم الامبراطورية المغولية وكيف أنهم سيتركوا البلاد بعد خلق نزاع وكراهية كبيرة بين ابرز طوائف المجتمع الهندي ...المسلمين و الهندوس والسيخ ويبدو ذلك من الصراعات الواضحة بين الخدم في المنزل الملكي ...
يقدم الفيلم قصة حب بين اثنين ممن يعملون داخل المنزل الملكي ..فتاة هندية مسلمة والشاب هندوسي ويبين استحالة زواجهما وحتمية تفرق اسرتيهما ...
يظهر في الفيلم اللقاءات التي تتم بين الزعامات ال…

اليوم العالمي للمرأة

في اليوم العالمي للمرأة أو "اليوم العالمي للمكالف" كما يتندر البعض في بلادي ...والمكلف هو المصطلح الذي يطلقه الرجال على جنس النساء وجمعه مكالف وعندما يسب رجل آخر أو ينتقص من قدره فهو يطلق عليه مصطلح مكلف ...
اذا في اليوم العالمي للمكالف نحاول أن نرصد ماهي الانجازات التي حققتها المرأة خلال الاعوام السابقة ...
فلازالت المرأة أقل مكانة في نظر الأغلب فهي بحاجة دائمه للوصاية والحماية والتوجيه...
سفرها يحتاج لمرافق..لبسها وحركاتها وسكناتها لاتزال تحت المجهر 
ينظر لها كأداة ووسيلة وليست انسان له عقل وفكر ومشاعر ...
ذلك دليل على انحطاط المستوى الاخلاقي للمجتمع
الاسلام جاء نقلة نوعية في الثقافة السائدة بفكرة المساواة في الخلق والمساواة في التكاليف والجزاء ...
المساواة في الخلق تم الالتفاف عليها بنقل ماجاء في التوراة بالنص من أن المراة خلقت من ضلع آدم وهو مايتعارض مع قول الله تعالى : 

التراث الاسلامي تأثر كثيرا بالثقافات السائدة ومنها ثقافة من اعتنقوا الاسلام ولذا نجد تناقض بين الثقافة السائدة في بلاد المسلمين وبين حقيقة الاسلام وماجاء فيه من حقوق الجميع ذكورا واناثا