الأحد، 27 مايو 2018

الأطفال في المساجد

في كل يوم  جمعة يحدث الأمر نفسه، عدد من الأمهات تحضركل منهن معها أطفالها للمسجد.
فيتحول المكان إلى مايشبه النادي ...
جري ولعب وصراخ وهناك من يأكل ويلوث ارضية المسجد، وما أن تبدأ الصلاة حتى تبدأ سمفونية البكاء والعويل للأطفال الصغار...
الجمعة الماضية حاولت احدى الحاضرات أن تطلب من احد الامهات أن تدخل في الغرفة الأخرى والتي تم تخصيصها للمصليات الامهات...تجاهلت تلك الأم محاولة ادخالها الغرفة الثانية...
حاولت أخرى أن تشرح لها أن هذا المكان مخصص فقط للمصليات دون أطفال وأن الغرفة الثانية المجاورة مخصصة لمن معهن اطفال، لكن استمر تجاهل تلك الأم ايضا.
تدخلت احدى الحاضرات مفسرة موقف هذه الأم:
- أفهم تماما موقفها...  في الغرفة الثانية من الصعب سماع خطبة الجمعة بسبب ضوضاء الأطفال وهي تريد ان تسمع الخطبة وطفلتها هادئة بجوارها...اعتقد أن كلامكن يجب أن يوجه للأمهات في الغرفة الثانية ...
على الامهات أن يفهمن أن هذا مسجد...
وليس مكان للعب...
لابد ان يشرحن لأطفالهن هذا ...
هنا مكان للصلاة وليس مكان للعب والأكل ...
عادة هناك من يعارض اصطحاب الأطفال للمسجد بحجة أن المسجد مكان للصلاة والاطفال يسببون ضجة ويحرمون المصلين من الخشوع...
وهناك من يرى ن اصطحاب الأطفال للصلاة مهم ...
اصطحاب الطفال للصلاة يعلمهم حب الصلاة ...
يغرس فيهم ذلك من صغرهم ...
لكن الخطأ يكمن في عدم وضع معايير واضحة ...
تعليمات تعلق على باب المسجد ...
نصائح يقولها الخطيب بين الحين والآخر ليتعلم المصلون أن يصحبوا اطفالهم للمسجد بعد تدريبهم على احترام بيوت الله ...
 

زيارة لجيبوتي

جيبوتي تبعد عن اليمن حوالي 20 كيلومتر  تطل على البحر الأحمر وخليج عدن ، تقع على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب. تقدر مساحتها بحوالي 23200...