الثلاثاء، 19 يونيو 2012

للتفكير والعمل والتغيير

وصلتني رسالة عبربريدي الإلكتروني …ولقد قرأتها وأعدت قرأتها مرارا….

والرسالة تستحق التفكير في محتواها…آخر العبارات في الرسالة كانت:
إذا لم ترسل هذه الرسالة إلى شخص آخر، لن يحدث لك شيئا…ولن ينقص شيء في حياتك ، ولن تمرض…
ولكن أن كنت تحب بلدك ، دع هذه الرسالة قيد التداول بين أكبر عدد من المواطنيين ، عل ذلك يدعوهم للتفكير وبالتالي للعمل والتغيير…
ولإني أحب بلدي وأحب كل بلاد العرب والمسلمين وأتمنى أن يكون هناك تغيير نحو الأفضل أعرض عليكم الرسالة ، والرسالة بدأت مباشرة في الموضوع دون مقدمات:
الفرق بين البلدان الفقيرة والغنية لا يعود إلى قدمها في التاريخ….فمصر والهند يفوق عمرها 2000 عام وهي فقيرة…أما كندا واستراليا ونيوزلندا لم تكن موجودة قبل 150 عاما ، بالرغم من ذلك هي دول متطورة وغنية!!!ولايمكن رد فقر أو غنى الدول إلى مواردها الطبيعية المتوفرة….فلليابان مساحة محدودة ، 80% من أراضيها عبارة عن جبال غير صالحة للزراعة أو تربية المواشي ، ولكنها تمثل ثاني أقوى اقتصاد في العالم …فهي عبارة عن مصنع كبير عائم ، يستورد المواد الخام لإنتاج مواد مصنعة يصدرها لكل أقطار العالم!!!!
مثال آخر هو سويسرا…فبالرغم من عدم زراعتها للكاكاو إلا أنها تنتج أفضل شوكولا في العالم …ومساحتها الصغيرة لا تسمح لها بالزراعة أو بتربية المواشي لأكثر من أربعة أشهر في السنة بسبب طقسها البارد خلال الشتاء…إلا أنها تنتج أهم منتجات الحليب وأغزرها في العالم….إنها بلد صغير ولكن صورة الأمن والنظام والعمل التي تعكسها جعلها أقوى خزنة في العالم!!!!
لم يجد المدراء من البلاد الغنية من خلال علاقتهم مع زملائهم من البلدان الفقيرة فروق تميزهم من الناحية العقلية ومن ناحية الإمكانات عن هؤلاء في البلاد الفقيرة…
اللون والعرق لا تأثير لهما. فالمهاجرون والمصنفون كسالى في بلدانهم الأصلية ، هم القوة المنتجة في البلاد الأوروبية!!!!!
أين يكمن الفرق إذا؟؟؟؟يكمن الفرق في السلوك المتشكل والمترسخ عبر سنين من التربية والثقافة.عند تحليل سلوك الناس في الدول المتقدمة نجد أن الغالبية يتبعون المبادئ التالية في حيواتهم: الأخلاق كمبدأ أساسيالاستقامةالمسئووليةاحترام القانون والنظاماحترام باقي المواطنينحب العمل حب الاستثمار والإدخارالسعي للتفوق والأعمال الخارقةالدقة في البلدان الفقيرة لا يتبع هذه المبادئ سوى قلة قليلة من الناس في حياتهم اليومية!!!!! انتهت الرسالة بالكلمات التي أوردتها في البداية…وأتمنى أن تكون الرسالة كما أراد مرسلها سببا في التفكير في أوضاعنا العجيبة والتي جعلت من دولنا الغنية بالموارد الطبيعية دول فقيرة ، ومستهلكة ….

التعصب

التعصب مرض عضال وداء خطير يعصف بالعقل والعاطفة والمشاعر ... المتعصب يسجن نفسه وعقله في سجن ضيق ولا يرى العالم إلا من ثقب صغير ... يبني تص...