الخميس، 25 يناير 2018

لماذا نحن متخلفون؟

نعلم أن أوروبا مرت بعصور مظلمة سميت القرون الوسطى حيث تمت ملاحقة العلماء وتكفيرهم وقتلهم وحرق كتبهم ...
والكنيسة كانت ضد أي تقدم علمي في ذلك الوقت خوفا من أن تفقد سيطرتها على العقول ...
لذا كانت ضد أي نفي للخرافات والأساطير...
من قال بكروية الارض أو دورانها حول الشمس فهو كافر ...
ونفخر بان ديننا دين علم وفيه حقائق علميه ...
إذا لماذا نحن في ذيل الأمم المتحضرة والصناعية والتي تأخذ بالأسباب كما أمرنا الله؟

الجواب بسيط للغاية...

لاننا نعيش عصور مظلمة حجرت على العقل ومنعت التفكير والتفكر والبحث والدراسة وكفرت العلماء واتهمتهم في عقيدتهم فهم زنادقة وروافض وباطنيون وعقائدهم فاسدة وحرقت كتبهم ...وبذلك تم تكريس الجهل والخرافات والأساطير ومخالفة أوامر الله بالبحث في الكون والمخلوقات ...
وهذا مثال لرأي قادة التجهيل في علماء المسلمين:

ابن المقفع: كان مجوسي فأسلم، وعرب كثير من كتب الفلاسفه وكان يتهم بالزندقه، قال المهدي عنه(ماوجدت كتاب زندقه إلا وأصله ابن المقفع).

ابن حيان:قال بن تيميه(صاحب المصنفات المشهوره عند الكيماويه وإن كان موجودا فإنما نثبت ساحر من كبار السحره اشتغلاا بالكيمياء والسيمياء والطلسمات.

الخوارزمي:قال عنه بن تيميه (الجبر والمقابله) وأن كان صحيحا هذا العلم إلا أن العلوم الشرعيه مستغنيه عنه. لأنه منجم ومترجم لكتب اليونان وغيرهم

الجاحظ:من أئمة المعتزله شنيع المنظر سيئ المخبر رديء الإعتقاد تنسب إليه البدع والضلالات منحل زنديق وقيل عنه كذاب على الله ورسوله وعلى الناس.

الكندي: فيلسوف منجم ضال متهم في دينه بلغ في ضلاله أنه حاول معارضة القرآن بكلامه.

عباس بن فرناس: فيلسوف، مغنٍ، منجم، نسب إليه السحر والكيمياء وكثر عليه الطعن في دينه وأتهم بعقيدته وكان شاعراً بذيئا في شعره.

اليعقوبي: رافضي، معتزلي، تفوح رائحة الرفض والإعتزال من تاريخه المشهور.

الرازي: من كبار الزنادقه الملاحده صابئي وهو يفوق كفر الفلاسفه القائلين بقدم الأفلاك، وزندقته مشهوره نعوذ بالله من ذلك.

الفارابي: من أكبر الفلاسفه إلحادا وإعراضا وكان يفضل الفيلسوف على النبي ويكذب الأنبياء وينكر البعث والسمعيات وكان بن سينا على إلحاده خير منه.

المسعودي: معتزليا شيعيا قال عنه بن تيميه(مروج الذهب) في تاريخ المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيها إلا الله.

ابن سينا: إمام الملاحده فلسفي النحله ضال مضل من القرامطه الباطنيه كافر بالله وكتبه و رسله واليوم الآخر. وقال عنه ابن القيم إنه خليفة الشيطاِن

ابن الهيثم: من الملاحده الخارجين عن دين الإسلام من أقران بن سينا علما و سفها وألحادا.

ابن النديم: رافضي معتزلي غير موثوق به، قال ابن حجر: ومصنفه (فهرست العلماء) ينادي على من صنفه بالإعتزال والزيغ نسأل الله السلامه.

المعري: زنديق على طريقة البراهمه الفلاسفه وأشعاره تدل على ذلك، ذكر ابن الجوزي أنه رأى له كتاب سماه(الفصول والغايات في معارضة الصور والآيات)

ابن باجه: له إلحاديات يعتبر من أقران الفارابي وابن سينا في الأندلس من تلاميذه ابن رشد وبسبب عقيدته حاربه المسلمون هو تلميذه ابن رشد

الأدريسي: كان خادماً لملك النصارى، وكفا لؤماً وضلالاً، وفي الحديث الشريف(أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين)

ابن بطوطه: الصوفي القبوري الخرافي الكذاب كان جل إهتمامه برحلته زيارة القبور و المبيت في الأضرحه ومفتري علئ العلماء الأعلام.

من كتاب (حقيقة الحضارة الإسلاميه) – الباب الثالث – للشيخ ناصر بن حمد الفهد –
لهذا لا نعجب لتخلفنا طالما وهذه الآراء هي السائدة ....
لن نخرج من دائرة التخلف حتى نعرف أسباب تخلفنا ونملك الشجاعة للاعتراف بها والعمل على تصحيح ثقافتنا وفكرنا لندخل عصر العلم ...

في ذكرى مولد نيلسون مانديلا

نلسون مانديلا هو الوحيد الذي كان النبي عليه الصلاة والسلام قدوته... دخل محمد مكة فاتحا منتصرا... كان الناس في رعب يتوقعون الانتقام ... ...