الأربعاء، 25 أبريل 2018

تاريخ بلون الدم

الباحث في التاريخ يتعجب من كمية الدماء المسفوحة...
تتلون أغلب صفحات التاريخ العربي الإسلامي بلوم الدم...
اللون الأحمر القاني...
اللون المخيف...
وهناك مناظر الجثث والرؤوس المقطوعة والأنفاس المكتومة والأطعمة المسمومة...
مؤامرات..
دسائس...
مكر ...
خديعة...

إذا كان كل ذلك متواجد في تاريخ أغلب الشعوب والقصور والامبراطوريات ، فمن الغريب والعجيب أن نراه في التاريخ العربي الإسلامي تحديدا..
أن نجده في تاريخ خير أمة اخرجت للناس...
في تاريخ الخلافة الإسلامية التي جاءت لنشر الدين وقيم الحب والرحمة والتسامح بين البشر... 

يذكر وليد فكري في كتابة" دم الخلفاء- النهايات الدامية لخلفاء المسلمين" ، والذي يقع في 240 صفحة حقائق مرعبة ...فيقول:
" من بين أكثر من 100 خليفة ، منذ ميلاد نظام الخلافة، تربعوا على كرسي الحكم في 4 دول؛ انتهت عهود نحو 25 منهم بالقتل... 
قضى كل منهم إما اغتيالا على حين غره، أو قتلا في معركة دفاع ضد متمرد، أو إعداما بعد هزيمة من منافس... 
وأغلبهم بقي مقتلهم لغزا حتى يومنا هذا...
بعضهم اشتهر اسمه في كتب التاريخ ، لكن اكثرهم لم ينل نفس النصيب من الشهرة.."

الدم نراه متدفقا من أجل الوصول لكرسي الحكم بين الأخوة، داخل الأسرة الواحدة...حتى الأم قد تقتل ابنها ايضا...وقد يلجأ الحاكم لد يد العون والمساعدة للعدو ضد منافس له...

ولأن الحاكم يملك سلطة مطلقة فهو يصنع مايشاء مهما كان ذلك غريبا أو مخلا بالقيم والدين...لا احد يعترض...
قليلة هي الاحتجاجات والاعتراضات...
نعم السلطة المطلقة مفسدة...ول زلنا نعيشها حتى يومنا هذا...

المزعج في تاريحنا أن أغلب حوادثه مجهولة...نحن لا نعرف الكثر عن تاريخنا لذا لانزال نكرر ونعيد كثير من فصول التاريخ بكل مآسيه وبشاعته... 

هل هناك فعلا مساواة بين المرأة والرجل في الإسلام؟

تؤكد الشريعة الإسلامية المساواة بين المرأة والرجل في جميع التكاليف والأعباء الدينية في العبادات والقواعد الأساسية للدين: كالشهادة .....