الجمعة، 1 يونيو 2018

المرأة العورة

ماأن تفكر في الاستماع لمحاضرة دينية إلا وتجد أفكار عجيبة وغريبة
وإصرار من البعض على أن المرأة فتنة وعورة
وأن أفضل شيء للمرأة ألا ترى أحد وأن لايراها أحد

ولكن إذا سلمنا بهذا المنطق نجد أن الحياة لاتستقيم
وتجد نفسك في حيرة فالدين جاء لتنظيم الحياة وليس لتعقيدها

والأعجب أن نجد قصة مثل قصة ” خولة بنت الأزور” في كتاب القراءة للصف الخامس
ولاأدري لماذا ندرس مثل هذه الحكايات للطلاب؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تبدأ القصة بأن التاريخ خلد سيرة العديد من النساء الشهيرات
ويبدأ بالحديث عن قصة بطولة الفارسة العربية الشجاعة التي رباها أخوها ضرار على الفروسية وفنون القتال
وهنا أجدني أقف عن القراءة مستغربة : كيف دربها أخوها؟؟؟؟

ألم يكن يعتبر القتال عمل خاص بالرجال، وركوب الخيل وغيره
ألم يستنكر أحد هذا الأمرفي ذلك الزمان؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من هو العصري ومن هو المتخلف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم أن مقولة أن المرأة لاتصلح إلا لإعمال البيت وتربية الأطفال مقولة حديثة

ظهرت في عصر الظلام بالنسبة للمسلمين
العصر الذي تخلف فيه المسلمون عن ركب الحضارة وأصبحو في ذيل قائمة الأمم المعاصرة
خولة بنت الأزور ظهرت وقاتلت في عهد القائد خالد بن الوليد الذي حرص على مشاركة المرأة القوات المحاربة القتال كل واحدة حسب قدراتها
وهنا تظهر حكمة الإسلام فالقتال ليس واجب على المراة لكنها أن وجدت في نفسها القدرة والكفاءة فالأبواب أمامها مفتوحة

ومن حسن طالع خولة أنها لم تظهر في زماننا وإلا لكانت وصفت بالمرأة الخارجة على الدين وغير الملتزمة
فقمة التدين الآن أن لاتكون المرأة شيء
إلا في أمور محددة ومعينة
خولة بنت الأزور شاركت في معركة أجنادين ضد الروم وضعت اللثام على وجهها
وتقدمت للمعركة
ظن بعض المقاتلين أنها خالد بن الوليد
بعد المعركة أمر خالد بن الوليد بإحضار الفارس الملثم للتعرف عليه
وعندما كشفت اللثام وقالت أنا خولة بنت الأزور
أعجب القائد بكلامها وقدر جهودها وأمر الجنود أن يواصلوا الجهاد معها وظلت تجاهد حتى انتصر المسلمون وتوفيت في أواخر خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه

ولم نسمع في كتب الأولين من استنكر عملها ولكنها ظلت مثالا للشجاعة
فهل مفاهيم الدين تتغير بتغير الزمن؟؟؟؟؟؟؟

فيلم Alpha

بالرغم من انني كنت وحيدة في دار العرض... نعم لقد دخلت لمشاهدة الفيلم في الصباح ... كنت المشاهدة الوحيدة ... لكنني لم أشعر بالندم ... لق...