- عرفتها قبل أن تصبح حرم الوزير….وبعد أن أصبحت حرم الوزير ألتقيتها…بحثت عن تلك السابقة التي كنت أظن أني أعرفها ولكن لم أجد أمامي سوى حرم الوزير…
- بدأت تشرح لي : تم دفع 35
مليون ريال لزوجها الوزير بعد تعيينه وزيرا….لماذا؟؟؟ سؤال لم أسألها لكنه ثار داخلي
….وأسهبت هي في شرح كيف أنها رفضت أن يستلم زوجها سيارة كبقية الوزراء …لأن
على رأسها ريشه فهي تريد نوع مختلف من السيارات تتناسب مع مركزها
الاجتماعي ….وانتقلت تشرح كيف أن كل وزير يحصل على…..و……و…..و…..
- وهي تتكلم دون انقطاع ودون أن تترك لي فرصة للتعليق أو السؤال كانت الأسئلة تتقافز إلى ذهني : ماذا سيقدم للوطن هذا الوزير؟ هو استلم واستلم وحصل على وعلى …ولكن ماذا سيقدم ؟ ماذا سنستفيد منه؟ ومن عبقريته الفذه؟ هل يملك رؤية أو تصور لما سيقدمه لهذا الوطن؟؟؟؟
- للأسف لم تسنح لي الفرصة لتوجيه تلك الأسئلة لحرم الوزير لأنها لم تسكت …كانت تتكلم وعلى الاستماع لأنها حرم الوزير
- حدثتني عن حرم الوزراء الآخرين واللاتي دخلت معهن في سباق حول من يملك أكثر وأين؟ فزادت من حزني على هذا البلد المنكوب
- وأسهبت تشرح لي عن حسابات
زوجها في بنوك أوروبية وكيف بسهوله حصلوا على جنسية بلد معين في حال حدث
مكروه في البلد فيكون بمقدورهم الخروج والانتقال بسهولة
- هنئت لنفسي كمواطنة على هكذا وزير وربما بدأت أفهم أمور لم أكن أفهمها من قبل
حرم الوزير
أحلم بعالم يسوده السلام والحب والقبول بالتنوع الجميل الذي يمثله البشر من كل الجنسيات والأعراق.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
احلام
ردحذفما قلتيه قليل جدا من كثير وكلما اقتربت من حرم الوزير ستجدين زيرا مليئا بالمفاجات التى سوف ينفجر بعدها من فساد ما بداخله
فاروق فهمي
حذفكلامك صحيح...وكأن من يختار اولئك الوزراء يختارهم بدقة
فهم لايفهموا ولايفقهوا سوى في النهب والسرق وتبرير أعمال الحكومة
لك أطيب تحية
لا أعلم ماذا أقول ولكن كيف يأخذ هو وأمثاله قبل أن يعطي!!
ردحذفأخت كريمة
حذفقالوا انهم بيعطوا الوزير حتى لايمد يده للمال العام
ففتحوا شهيته لأنهم أعطوه دون مقابل
تحياتي