الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

حكايتي مع المدير العام



علم الإدارة تطور كغيره من العلوم ، ومدير القرن الواحد والعشرون يتصف بصفات معينة مثل:
  • لم يعد يتعامل مع الموظفين كمدير أو كقائد ، ولكن كعضو في فريق وكمرشد وكمدرب
  •  المدير أصبح متعدد الثقافات واللغات بمعنى أنه منفتح وليس ضيق الأفق ومنغلق على ثقافته وذاته
  •  المدير يبتعد عن استخدام سلطاته ومبدأ الثواب والعقاب ، ويفضل أن يبني علاقات انسانية مع الموظفين
  •  يبتعد عن اتباع الأساليب التنافسية بين الموظفين ومبدأ الخاسر والفائز ، ويميل لإتباع الأساليب التعاونية
  •  يؤمن بنظام التعليم والتدريب المستمر لتطوير نفسه وفريقه
  •  ينظر للمشاكل والصعوبات كفرص للتعلم والتطوير المستمر
  •  يتقبل التغيير والتطوير
  •  يتشارك مع الموظفين بالمعلومات ولايحتكرها لنفسه
أما مدير القرن التاسع عشر فهو:
  • لسانه طويل وبذيء ، ويسلطه على الموظفين
  • معلوماته ضحلة ولايريد أن يتعلم أو يتطور
  •  يحارب ويضايق كل موظف يعلم أنه أفضل منه
  • يضع قوانين ويتشدد في تطبيقها على الموظفين ، لكنه فوق القوانين
  • يثير المشاكل والحساسيات بين الموظفين ويضربهم ببعضهم
  •  يشجع القيل والقال ويوظف الموظفين كجواسيس على زملائهم
  •  يكره التغيير ويحارب كل من يدعو لفكرة جديدة
  •  مصلحته الشخصية هي محور أهتمام الجميع ، فرغباته أوامر وله الحق في استغلال أوقات الموظفين لخدمة  مصالحة الشخصية
المدير العام الذي أتعامل معه لللأسف لايزال يعيش في القرن التاسع عشر...
شخص دكتاتور ، متسلط وأبعد مايكون عن اللطف والأدب ….. 
علاقتي به متوترة دائما لأنني أرفض تعليماته الغبية والجائرة ولم يستطع ضمي لقافلة العبيد التي يقودها

جمهورية من قرح يقرح

تُعد قصيدة " جمهورية من قرح يقرح " أشهر قصيدة وأغنية وطنية يمنية وثقت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر ضد الإمامة وإقامة الجمهورية...